النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12176 الثلاثاء 9 أغسطس 2022 الموافق 11 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:42AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

إطلالة رياضية

المستر «بيتر تايلور «لا يملك عصا سحرية

رابط مختصر
العدد 8131 الجمعة 15 يوليو 2011 الموافق 14 شعبان 1432

لقد حطت رحال المدرب الانجليزي «بيتر تايلور «البحرين، لتدريب منتخبنا الوطني لكرة القدم، بينما كانت تكهنات المتابعين قد ذهبت لصالح المدرب السابق للمنتخب المصري المعلم حسن شحاتة. فمنذ سنوات ونحن في بحث دائم على مدرب يستطيع أن ينقل منتخبنا لمراحل متقدمة، صاحب خبرة وكفاءة في ملاعب كرة القدم. قبل سنوات مضت كان لدينا منتخب قوي استطاع أن يحسن من تصنيف البحرين دوليا، بعدها تعاقب على المنتخب مدربون أجانب بدءا من الألماني بريغل الذي ترك الفريق في بطولة خليجي19 في أبو ظبي من دون معرفة الأسباب، بعدها تعاقدنا مع المدرب الشيكي ماتشالا لكنه لم يحقق طموح الجماهير الرياضية فعاد لدولة الكويت ولفريقه كاظمة الذي بدأ معه العمل في منطقة الخليج، ومن ثم تعاقدنا مع المدرب النمساوي الأنيق سربيغر الذي هرب عنا مفضلا تدريب فريق الوحدة الإماراتي على منتخبنا الوطني. وكما جاء في بعض ملاحقنا الرياضية بان المدرب الجديد لمنتخبنا الانجليزي تايلور قد رحب من قبلهم في بهو الفندق، وقدم له قميص المنتخب مكتوب عليه « أهلا مستر تايلور»، متمنين هذه المرة بأن يكون «المستر تايلور» يحقق طموح جماهيرنا الرياضية. وحتى يستطيع المدرب الجديد تحقيق طموح الجماهير الرياضية يجب على اتحاد الكرة أولا إصلاح خلل لجانه الدائم في كل موسم والتي تسبب في تأخير وتعطيل مسابقاته. ففي هذه الأيام يعيش اتحاد الكرة في دوامة بسبب أزمة انتقالات اللاعبين خصوصا بعد توضيح عضو لجنة فض المنازعات بالاتحاد الدولي القطري السليطي بأن لائحة انتقالات اللاعبين الحالية غير قانونية، ويجب تعديلها مما جعل بعض الأندية من استغلال أي قرار في صالحها مما جعل ذلك اللاعبين التفكير في مستقبلهم فقط . فهل تسرع اتحاد الكرة بجلب مدرب محترف للمنتخب الوطني ؟، وهل نحن بالفعل في حاجة لمدرب قبل تعديل أوضاعنا؟ أم أن المستر « بيتر تايلور قد قدم من بلاده ومعه عصا سحرية لإنقاذ وضعنا الكروي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها