النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

حياكم على طاولة حوار رياضي

رابط مختصر
العدد 8129 الأربعاء 13 يوليو 2011 الموافق 12 شعبان 1432

بما أن حوار التوافق الوطني حمل ملفات أكثر أهمية وحساسية من الشأن الرياضي لا بد وأن تكون مخرجات أخرى للنقاش والتحاور بشأن الرياضة كونها تمثل مجالاً مهماً ويقع تحت مظلتها اكبر فئة من المجتمع وهي فئة الشباب. دعوت مرات عديدة لعقد مؤتمر أو ورشة عمل أو على شكل ندوة يجتمع على طاولتها جميع الطواقم المتعلقة بالشأن الرياضي من إداريين ومدربين ومسؤولين ولاعبين ورجال إعلام وبعض من الجماهير، وتكون هناك أجندات واضحة يتم من خلالها بدء تلك النقاشات، وبما أن البحرين مرت بظروف صعبة منذ الرابع عشر من شهر فبراير لابد وأن يكون محور المحافظة على فصل السياسة عن الرياضة هو المحور الأساسي على تلك الطاولة، وهذا العرف عالمي ويعمل به في جميع أنحاء العالم دون استثناء، وكذلك تكون من خلال تلك الطاولة المطالبة ببناء بنية تحتية رياضية تتناسب مع السمعة الرياضية الكبيرة التي حققتها مملكتنا الغالية، وهناك أيضاً مواضيع كثيرة لا يمكن لي ذكرها في زاويتي الصغيرة تلك. اليوم اكثر من السابق نتمنى من اللجنة الأولمبية أن تدعي لمثل تلك الاجتماعات كون الحوار سمة حميدة سنها أشرف خلق الله سبحانه وتعالى الرسول محمد صل الله عليه وسلم. اليوم أصبح مجتمعنا الرياضي مشروخاً وبدرجة امتياز بعد الأحداث الأخيرة، ومن يقول خلاف ذلك الكلام أحترم رأيه ولكن أقول له إنك تخدع نفسك أو لا تريد حلاً للمسألة التي باتت واضحة وضوح الشمس. نعم اليوم أصبح هناك شرخ بين اطياف المجتمع الواحد الذي عرف عنه منذ الأزل بأنه الشعب المتحاب والذي عندما كان يقول كلمة «أخ» من الألم كان يقصد بها أين أخوتي، والذين كانوا يتسارعون ويلتفون من حوله، ولكن الأحداث الأخيرة المؤسفة فتت تلك العادات والتقاليد التي جبلنا عليها. التشاؤم في قاموسي مرفوض والأمل هو ديدني، والحقيقة عندي عارية، ولا أخشى في الله لومة لائم، لذا أؤكد بأن بعد احداث الرابع عشر حصل شرخ كبير بين أبناء المجتمع، ومن يجد في نفسه أنه كان على خطأ فيجب أن يعلم بأن المعتذر دائماً منتصر، ولغة الاعتذار هي لغة سامية لا يجيدها إلا الأقوياء، أما الضعفاء فهم فقط من يكون الاعتذار عندهم كسرا لأنفسهم ولمن حولهم، وللحديث عن بحريننا بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها