النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11525 الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

الإدارة الحالاوية على الطريق الصحيح

رابط مختصر
العدد 8107 الثلاثاء 21 يونيو 2011 الموافق 17 رجب 1432 هـ

لم يعرف فريق السلة بنادي الحالة في السنوات الماضية بداية أسوأ من البداية المتعثرة التي لازمت الفريق طيلة القسم الأول من الدوري في هذا الموسم، إذ تلقى الفريق سبع هزائم في تسع مباريات كادت أن تعصف بالفريق، حيث جعلته في مفترق طرق بين أمل الصعود وخوف الوقوع في المحظور، إلى أن استطاع الخروج من عنق الزجاجة . وهنا تجد الفارق في إدارة طموحة قادرة على التغيير، فالإدارة الحالية برئاسة جاسم رشدان أكملت المهمة الصعبة وقامت بعمليات تصحيحية واتخذت خطوات جريئة ساهمت في انتشال الفريق من موقع الاستسلام إلى موقع الصمود ومن ثم المنافسة. فتحية تقدير إلى هذه الإدارة المجتهدة لعملها الدؤوب ونجاحها في الفترة القصيرة التي استلمت فيها زمام الأمور، مع تمنياتي القلبية للفريق السلاوي بالتوفيق في النهائي أمام المحرق واستعادة الذكريات الجميلة التي طال انتظارها. المستقبل السلاوي للحالة صدقت توقعاتي لهذا الجيل الشاب، إذ تنبأت بمستقبل مشرق له عندما كنت أشاهده في فئة الناشئين، نظير الطاقات البشرية القادرة على صنع تاريخ ناصع يضاف إلى سجل الحالة الحافل، وبإمكانها أيضاً سحب البساط من بقية الأندية. والذي أتمناه من الإدارة الحالاوية الحالية والمستقبلية النظر بعين الاهتمام إلى هذه المجموعة، وأن توفر لها كل الدعم المادي والمعنوي، فالمستقبل سيكون واعداً أمام كوكبة تضم أبناء علي حسين وجوادي وحسين سلمان والنجم القادم في السلة البحرينية أحمد جمال والبقية تأتي. اللاعب أحمد مال الله لا أخفي مدى إعجابي بك وبمستواك الراقي المتجدد، فرغم عامل السن إلا انك مازلت تنثر إبداعاتك في الملاعب السلاوية ومع أي فريق تلعب له. فأنت بحق نجم لا يصدأ، وتثبت يوماً بعد آخر أن الدهن في العتاقي، والمباراة الأخيرة خير شاهد على ذلك. وكم أتمنى أن تعلن اعتزالك وأنت في قمة مستواك ليرسخ اسمك في ذاكرة البحرين السلاوية وتكون على خطى الكبار كما فعل الأمريكي مايكل جوردن. الجمهور الحالاوي أيها الجمهور العاشق، يكفي انني في بداية عهدي بكرة القدم التحقت بنادي الحالة والسبب الجمهور البرتقالي، الذي هو لوني المفضل. ورسالتي للجمهور الحالاوي ــ الذي كان ينافس عدداً جمهور المحرق في الوقت الحاضر ــ هي الالتفات لفريق القدم لإثارة الدافعية عند الإدارة واللاعبين من أجل أخذ موقعه الذي يستحقه، وكما لعبتم دوراً محورياً في السلة تستطيعون فعل ذلك وأكثر في القدم، فأنتم جمهور رائع وناديكم يحتاجكم. تحية إكبار وإجلال رئيس القسم الرياضي بجريدة الأيام أقدم لك شكري وتقديري على التوجيهات السديدة والملاحظات الدقيقة البناءة التي أستفيد منها في كتاباتي، وهذا هو المتوقع من أستاذ بحجم عقيل السيد. آخر الكلام من الصعب أن تقتل الحب من قلبك، ولكن الأصعب أن يحاول الآخرون قتل هذا الحب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها