النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12230 الأحد 2 أكتوبر 2022 الموافق 6 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:23PM
  • العشاء
    4:11PM

كتاب الايام

مواهب.. واعدة

رابط مختصر
العدد 12174 الأحد 7 أغسطس 2022 الموافق 9 محرم 1444

تتسم القلعة الشرقاوية بأنها ولادة للمواهب الكروية شأنها شأن نادي المحرق، والسبب أن كلا الناديين يغطيان مساحة واسعة جدًا من المناطق المدنية الحضرية، حيث تضم تلك المناطق أكثر كثافة نفوس بالنسبة للسكان فيها، لذا لا نستغرب من أن تظهر لنا خامات ومواهب واعدة في مختلف الألعاب ومنها لعبة كرة القدم، ومن هذه المواهب شقيقان هما كل من أحمد ضياء الدليمي مواليد 2003 وعلي ضياء الدليمي مواليد 2001، وهما شابان يلعبان في صفوف فريق الشباب والفريق الأول لنادي الرفاع الشرقي، كلا اللاعبين يمتازان بمهارات فردية عالية وقوة جسمانية، ويلعبان بكلا القدمين، وكلاهما يجيدان اللعب في كل المراكز وهذه حالة قلما تجدها في كرة القدم، إضافة الى ما يمتلكانه من سرعة وإجادة اللعب في الرأس. علي وأحمد موهبتان شقتا طريقهما نحو منتخب شباب البحرين والأولمبي بكل جدارة، وقد أثبتا أنهما جديران بأن يمثلا المنتخب البحريني للشباب من خلال ما قدماه من عروض جيدة، وما تجربة بطولة شباب العرب في أبها إلا دليل على إمكاناتهما. في ضوء هذه المؤشرات والالتزام الكبير بالوحدات التدريبة وطموحاتهما واندفاعهما في تطوير قدراتهما، فإن أفق الاحتراف بدت تلوح لهما، وبدأت بخطوة للاعب علي في عرض قدم للنادي من أحد الأندية في دوري ناصر، ولا نستغرب أن العيون الإعلامية للأندية العربية باحتمال كبير وضعت أحمد وعلي تحت أضوائها، والأيام وحدها من سيكشف عن المستقبل الاحترافي لهما.

النصيحة الأولى للقائمين على جهاز كرة القدم في نادي الرفاع الشرقي بالاهتمام بشكل مركز عن تطوير القابلية الفنية والبدنية لكل الفتية، وأن يركزوا على أحمد وعلي في تطوير مهارتهما الفنية والبدنية، وأن يضعانهما تحت مشروع مركز قلب دفاع، وفعلاً سيكونان السد المنيع لخط دفاع فريق النادي والمنتخبات الوطنية طيلة عشر سنوات قادمة، وأنا واثق من هذا الأمر إذا ما أخذ هذا الرأي على محمل الجد، وسيكون خير استثمار بهما ولهما.

النصيحة الثانية الى كل من اللاعب أحمد وعلي... أنتما الآن على مفترق طرق، فإما أن تعتمدا على وحدات تدريبية روتينية وهذا لا يخدم تطلعاتكما وآمالكما، أو تكونا مشروع نجوم محترفة.. وذلك من خلال الاجتهاد بالتدريب، ولا تعتمدا على الوحدات التدريبة لفرقكم، بل لديكما مساحة من الوقت خاصة الفترات الصباحية وفي أيام العطل لتنمية مهاراتكما، وخاصة البدنية، وهو أشد ما تحتاجانه في هذه المرحلة الراهنة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها