النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12181 الأحد 14 أغسطس 2022 الموافق 16 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:45AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

«طموح».. سلمان وطلال

رابط مختصر
العدد 12135 الأربعاء 29 يونيو 2022 الموافق 30 ذو القعدة 1443

الاهتمام بالمواهب الصغيرة واحتواؤها مبكرا يجب أن يكون ضمن مشروع متكامل قادر على صناعة جيل يقود دفة المنتخبات الوطنية، يبدأ بتجهيز اللاعب بدنيا وذهنيا وعلميا في برنامج معايشة بالأندية المحترفة العالمية، فهناك الكثير من التجارب المحلية والخليجية التي دخلت عالم الاحتراف على سبيل «المجاملة» أو من أجل التسويق الرياضي للدول، فشلت فنيا وذلك بسبب فقدانها لعناصر الاحتراف السليم بدءا بتجهيز اللاعب وإرساله للأندية الخارجية في سن صغيرة لتكون الفائدة أعمق وأشمل.

مشروع شركة طموح لابتعاث المواهب الوطنية في سن مبكرة من المشاريع الأكاديمية الواعدة، وبتوجيهات سامية من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، مستشار الأمن القومي، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، ورعاية سموهما بالمواهب الرياضية الوطنية، والدور الكبير الذي يلعبه رئيس شركة طموح السيد محمد عبداللطيف بن جلال في تذليل العقوبات التي قد تواجه هذا المشروع الوطني.

لا يختلف اثنان على أن مشروع شركة طموح للمواهب الوطنية وبالتعاون مع أكاديميات نادي فياريال الإسباني يهدف إلى صناعة محتوى وأسلوب حياة وتنمية المواهب الشابة من لاعبي كرة القدم كهدف طويل المدى، في سبيل بناء جيل قوي من اللاعبين قادر على تغذية منتخباتنا الوطنية في المحافل القارية والعالمية، فبعد انتهاء المرحلة الأولى للمشروع الوطني والذي تضمن حصول اللاعبين سلمان البلوشي وطلال محمود على حصص دراسية نظامية مع توافر الرعاية الصحية، من أجل ضمان خلق بيئة مثالية للاعبين التي تساعدهم على إخراج أفضل ما لديهم من قدرات والتركيز على صقل مهاراتهم الفنية، أكدت لنا النتائج الأولية للمرحلة الأولى للبرنامج على تأقلم اللاعبين مع أجواء الغربة والمعايشة واكتسابهم للمهارات الفنية التي ساعدتهم على التفوق على زملائهم بالأكاديمية، ما حدا بالمسؤولين في الأكاديميات الزج بهم في فرق ذات مستويات رفيعة.

نحن على ثقة كبيرة من نجاح هذا المشروع الواعد متى ما تم تقديم الدعم الكامل لهؤلاء اللاعبين ليكونوا جاهزين لخدمة منتخباتنا الوطنية، فهناك الرغبة الأكيدة في استمرار هذا النوع من البرامج لسنوات قادمة حتى نمهد الطريق للمزيد من المواهب البحرينية ليصبحوا سفراء لوطنهم في الخارج، في ظل ما يقدمه البرنامج من نوعية ليس من الناحية الفنية فحسب بل أيضا على مستوى الانضباط والالتزام، فكلنا أمل أن يسهم هذا المشروع في منح مجموعة من الفرص لمواهبنا الوطنية نحو مستقبل رياضي مشرق للكرة البحرينية.

 

ختاما.. للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها