النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

سلمان.. القرار.. الحق

رابط مختصر
العدد 12042 الإثنين 28 مارس 2022 الموافق 25 شعبان 1443

الجميع تابع الحملة الإعلامية التي شنتها وسائل الإعلام العراقية الرياضية والتي ألبت بها الرأي العام العراقي ضد الشيخ سلمان بن إبراهيم ليس كونه رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بل كانت حملة جهل وحقد ومبطنة تخص شخصيته المحترمة منذ اليوم الأول لقرار الفيفا بنقل مباراة العراق والإمارات إلى ملعب محايد وهو قرار كان خاطئًا بحق الرياضة العراقية وكان مفاجئًا للجماهير الرياضية التي كانت تحلم بمشاهدة المنتخب العراقي لأول مرة يخوض تصفيات رسمية دولية على ملاعب العاصمة بغداد ومن حقها... منذ اليوم الأول شنّ الإعلام الرياضي العراقي حملة بغير حق على الشيخ سلمان دون أن يعرف الحقيقة، وأنا بدوري تصديت لهذه الحملة وسلطت الأضواء على مواقف الشيخ سلمان منذ توليه رئاسة الاتحاد الآسيوي والذي نجح بقيادته بشكل متحضر ومتميز... نعم دافعت به عن الحق الذي كان يجب أن يقال، وذكرت كل مواقف الشيخ سلمان تجاه العراق وبالدقة وكيف كلل هذه المواقف في حضوره شخصيًا لافتتاح ملعب النخلة بالبصرة مع المنتخب السعودي التي كانت بحق كرنفالاً خاصًا بكل الاتجاهات... كانت ليلة رائعة قادها الحكيم سلمان في البصرة الفيحاء ومن ثم بدأت البشارات تخفف من الظلم الذي وقع على الرياضية العراقية لأسباب داخلية وخارجية.

حقيقة الكثير من قاد هذه الهجمة والحملة الإعلامية غير المتحضرة بغير وجه حق ضد الشيخ سلمان كان يستهدف فقط شخصيته، وكانت حملة بمستوى متدنٍ والطروحات حقيقة مضحكة ومبكية وكذلك الحجج والبراهين غير المستندة على وقائع... رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم فاتح الاتحاد الدولي مرتين وكان الأجدر به أن يفاتح الاتحاد الآسيوي مباشرة ولا يضيع كلامه بخطابات عابرة للقارات... لكن لم يتلقَ أي رد من الاتحاد الدولي وهذه لا تليق به... الرد السليم والصحيح جاء من الاتحاد الآسيوي في اختيار اللعب في ملعب محايد أو قبول منتخب الامارات اللعب في بغداد.. الكلام هنا سليم وأعتقد أن فيه توصيات من قبل الحكيم سلمان لغرض تجاوز الأزمة بعد قرار الفيفا المجحف... المباراة انتهت بفوز المنتخب العراقي وهو فوز أزاح نصف هموم الشارع العراقي، وحكم المباراة أيضًا ظلم المنتخب العراقي بعدم احتساب ضربتي جزاء واضحة وهذا مما سعر الحملة تجاه الشيخ سلمان كون الحكم آسيويًا.. ليس دفاعًا عن سلمان لكن هذه الظروف كلها اجتمعت لتبلور موقف عراقي سلبي، حيث طلب الاتحاد العراقي لكرة القدم من الحكومة العراقية التدخل وبلورة موقف دولي عن طريق العلاقات الدبلوماسية ضد الاتحاد الدولي، لكن الحكومة العراقية لم تتدخل بسبب كون القرار رياضي، للأمانة والتاريخ نقوله مواقف الشيخ سلمان تجاه رفع الظلم عن الكرة العراقية كانت مشرّفة وكان تأثيره عليها إيجابي جدًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها