النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12183 الثلاثاء 16 أغسطس 2022 الموافق 18 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

أنا معك يا باشا.... لكن..!

رابط مختصر
العدد 12014 الإثنين 28 فبراير 2022 الموافق 27 رجب 1443

 

الزميل علي الباشا... لا يزال يتصدر كُتَّاب الأعمدة وبحيوية الشباب حفظه الله بعد اعتكاف خيرة كتاب الأعمدة ولا أعلم سبب التوقف وأكيد كلٌ له سبب، لكن يبقى هذا مؤشرغير سليم في تاريخ الصحافة البحرينية، وأكيد يحتاج مراجعة لمعرفة الأسباب... ليس هذا موضوعنا الآن رغم أهميته... لكن أود أسلط الأضواء على ما كتبه الزميل علي الباشا في عموده (اللهم لا حسد) في الصحيفة العريقة الغراء أخبار الخليج، عن دعم شركتَي (القدية ووسط جدة) الأندية الكبيرة في الرياض وجدة وهي الهلال النصر الأهلي و الاتحاد... حقيقة ما كتبه هو الصواب بعينه كل مجالس الأندية وخاصة العربية تتمنى أن يكون لها نصيب بهكذا فرصة نظرًا لما تمر به من مشاكل مالية تعصف بها ويهدد وجودها أو يهدد فرق النادي بكل الألعاب وخاصة فريق كرة القدم الأول بالنادي من المحافظة على مكانته. 

أحسنت يا باشا... نعم أحسنت مرتين يوم خط قلمك ما جاء بمضمون عمودك الجميل عن هذا الدعم الذي جاء بمثابة العصا السحرية لهذه الأندية... والثانية هي أمنياتك لمثل هذه العصا لأنديتنا وهي أماني وليس حسدًا كما تفضلت. 

لكن يا باشا... ونحن نتكلم حقائق....الملايين من العملات أنفقت على كثير من الأندية وخاصة الخليجية والعربية لكن مع الأسف جميعها كانت من نصيب الفريق الأول لكل نادٍ، وما تحقق من منجزات لهذه الأندية على مستوى آسيا هو يسير جدًا ولا نقول أندية العالم التي جاءت ضربة حظ لبعض الأندية والأسباب معروفة يا باشا وهي أن 90% من الأموال تذهب في جيوب المحترفين الأجانب أكثرها شرط جزائي ولم تؤسس في هذه البلدان أكاديمية مختصة للفئات السنية. 

نعم يا باشا... كثير من مجالس الأندية يقودها حمى التقليد الأعمى في عملية التعاقد من اللاعبين المحترفين وخاصة الأجانب كما في الأندية الأوروبية... ويبقى ابن البلد المتمسك بالأخلاق والعادات الكريمة والخجل، ينظر بعين كريمة الى مجالس الأندية مع الأسف في أبسط حقوق له، و بعض هذه المجالس تحسب هذه النظرة استجداءً لهذا تأخذها العزة بغيها وتستمر في هذا السيناريو المدبلج منذ عرفت موضة الاحتراف الزائف، وأيام الحاجة وهي الأصل في عملية تشكيل المنتخبات تتجه كل القلوب والعيون والأيادي الى ابن البلد لأن هو من الأمل. 

يا باشا...اسمح لي أن أقول لك لا حسد إلا في اثنتين كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم (رجل آتاه الله مالاً فسلطه على هلكته بالحق، والآخر آتاه علم فهو يقضي به و يعلمه)، هكذا نحن نحتاج حسن التصرف بالمال وعلم الإدارة يمكنه أن يرتقي بالنادي الى مستوى الأمانة التي كلف بها، عندها لك الحق أن تحسد ألف مرة يا باشا...!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها