النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12181 الأحد 14 أغسطس 2022 الموافق 16 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:45AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

ألأكاديميات الكروية إلى أين؟

رابط مختصر
العدد 12004 الجمعة 18 فبراير 2022 الموافق 17 رجب 1443

 

في ظل غياب الرقابة والمتابعة وفي وقت تكاد تكون فعاليات ونشاطات الفئات السنية في كافة الأندية متوقفة تماماً وفي زمن صعب كله تحديات من نوع متقدم نشهد كثرة وتنوع الأكاديميات الكروية في البحرين ولا نعلم حقيقة هل هي أكاديميات فعلاً أم الواقع يشير علينا بغير ذلك..؟

المتخصصون يعرفون ماذا يعني مصطلح (أكاديمية) وعلى من يطلق وما هي الأسس والمقومات التي من شأنها أن تبني معاهد كروية تعتمد اسس فنية وإدارية رصينة في عملية تنشئة وتدريب وصقل وتطوير المواهب الواعدة الكروية.

كذلك هل يا ترى هذه التي يطلق عليها أكاديميات هي مرخصة من قبل وزارة الشباب والرياضة أم من قبل الاتحاد البحريني لكرة القدم..؟ 

وهل هي متابعة ومراقبة من تلك المؤسسات الرياضية..؟

كمطلع قريب أود أن أكتب بعض الملاحظات وأتمنى ان لا أكون قد جنيت على أحد لكن هذا واقع، وحقيقة الواقع مؤلم في طريقة أدارة الأكاديميات وأن نسلم أجيالنا إلى ما يطلق عليها أكاديميات وهي بعيدة كل البعد عن هذا الاسم والمحتوى والمضمون، الطريقة التي تدار بها هذه المجاميع التدريبة... دعني اطلق عليها مجاميع كروية وهي تفتقد لأبسط مقومات الإدارة من حيث التنظيم والتدريب وتعتمد اكثرها على اجتهاد شخصي للمدرب الذي يقضي اغلب وقت التدريب في الكلام واستعراض مهاراته والتحدث عن ماضيه، وكذلك عملية توزيع الشواخص والعلامات البلاستيكية التي تأخذ من عمر الوحدة التدريبة ومن صبر الطفل الكثير ويبدوا انها باتت مودة ولا اعلم على اي اسس علمية يجتهد بها المدربون ولماذا لا يضعها قبل التمرين وكل ذلك من زمن الوحدة التدريبة التي وقتها ساعة او ساعة ونصف بالكثير.

هذا البرعم الصغير يحتاج الى مساحات كبيرة ويحتاج إلى وقت وزمن يحقق أمانيه ويحتاج الى ادارة فنية تعلم ماذا يريد.

هناك ملاحظات كثيرة لدي على هذه المجاميع الكروية وأتمنى من وزارة الشباب والرياضة أن تتابع وتراقب هذه الأكاديميات من خلال التعاون مع الاتحاد البحريني لكرة القدم في تخصيص مراقبين من ذوي الاختصاص وما أكثرهم وما أسعدهم لو كلفوا بهذه المهمة الوطنية... كما أود أن تصل رسالتي هذه إلى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، ضرورة تسريع مشروع إنشاء الملاعب الشعبية حتى لو كانت ترابية فقط، فالحاجة لها باتت ملحة في ضوء ازدياد العدد السكاني لمملكة البحرين وأكثرهم من البراعم الواعدة، والتشجيع على تأسيس فرق شعبية للفئات وتكليف مراكز الشباب للأشراف عليها وتنظيم مسابقات فصلية لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها