النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12142 الأربعاء 6 يوليو 2022 الموافق 7 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

يوم البحرين الرياضي يؤتي ثماره

رابط مختصر
العدد 12000 الإثنين 14 فبراير 2022 الموافق 13 رجب 1443

احتفلت مملكة البحرين في يوم الخميس الـ10 من فبراير 2022 باليوم الرياضي الوطني في نسخته السادسة، لإعلاء شأن الرياضة بما تمثله من قيم أخلاقية وإنسانية، وفوائد صحية كثيرة، وتوعية المواطنين بأهمية الرياضة في الحياة اليومية من أجل الصحة والعافية، وتشجيعهم على ممارستها، حيث قامت العديد من وزارات وقطاعات الدولة بتنظيم العديد من الفعاليات الرياضية لموظفيها وللجمهور العام، بالإضافة إلى العديد من الهيئات الرياضية والجامعات الأهلية، حيث قامت جميعها بلعب دور بارز في العديد من الفعاليات في كل أنحاء البحرين.

إن الاحتفال بيوم البحرين الرياضي يشكل مناسبة مهمة لاستحضار الرعاية الكريمة التي تحظى بها الحركة الرياضية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في دعم قطاعي الشباب والرياضة، وجهود الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في توفير البيئة المثالية لإنجاح فعاليات اليوم الرياضي، بما يسهم في تحقيق أهدافه النبيلة الرامية إلى جعل الرياضة أسلوب حياة في مملكة البحرين. كما أن جهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، على مدى سنوات مضت، والدعم والمساندة التي يقدمها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، أسست لأن يكون اليوم الرياضي حدثًا وطنيًا بكل معنى الكلمة، وفرصة لنشر مفاهيم الرياضة والحياة الصحية بين مختلف شرائح المجتمع.

ها نحن اليوم نجني ثمار هذا اليوم الرياضي الوطني، على نحو يسهم في تحقيق أهدافه والمتمثلة بتشجيع الأفراد في المجتمع البحريني على ممارسة الرياضة، لما لها من أهمية في تعزيز الصحّة العامة لجميع المواطنين، وتعزيز الوحدة بين أفراد المجتمع البحريني والاندماج والمشاركة من خلال ممارستهم للأنشطة الرياضية. ومن ثمرات هذا اليوم أن قاعدة المشاركة الجماهيرية والشعبية في ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة بشكل عام ورياضة المشي بشكل خاص قد زادت بشكل ملحوظ، إضافة إلى أن الوعي الثقافي بالعلاقة بين التمتع بالصحة العامة وممارسة الأنشطة الرياضية قد نمى بشكل إيجابي، كذلك الانتعاش في سوق الملابس والأدوات الرياضية، التي يقبل على شرائها المواطنون والمقيمون، بمناسبة الاحتفال باليوم الرياضي.

كما أن من ثمرات هذا اليومي الرياضي الوطني انتشارا ثقافة السلوك الغذائي الصحي وبوتيرة متسارعة، وارتفاع درجة الوعي حول الأنماط والسلوكيات الغذائية الخاطئة وما تسببه من تهديدات ومخاطر للصحة، ما حفز شريحة كبيرة من المجتمع البحريني على توخي الحذر واتباع أنماط الحياة الصحية وتجنب المأكولات السريعة، والإقبال على الغذاء الصحي المتمثل في ملاحظة التوازن والتنويع وعدم الإسراف في الطعام، وتجنب الدهنيات والمشروبات الغازية واستبدالها بالماء والعصائر. هذا بالإضافة إلى ترسيخ ثقافة الرياضة في روح العائلات البحرينية والمقيمة على حد سواء، فالرياضة تعد ركيزة أساسية في حياة الأسرة الصحية، الأمر الذي عمل على دفع العديد من العائلات للاهتمام بالرياضة وجعلها من أولويات حياتها اليومية، وهذا بتخصيص وقت معين لممارستها وعدم الاستهانة بها.

خاتمة الرؤى، إن الاحتفال باليوم الرياضي سيبقى دليلاً على قدرته على الربط بين شرائح المجتمع بأفراده ومؤسساته، وتوحيد أبنائه تحت راية الرياضة، وسيظل محورًا من محاور تحقيق ثقافة التواصل الإنساني والوئام بين كل من يعيش فوق هذه الأرض الطيبة ممن يؤمنون بأن مثل هذه الفعاليات وبما تضمه من برامج وأنشطة تمثل مرآة حقيقية لتطور المجتمع البحريني وحيوية أبنائه. لقد غرست قيادتنا الحكيمة منذ نشأة الدولة الحديثة البذرة السليمة للحركة الرياضية، واليوم نجني ثمارها بعد جهود من أجل الرياضة في سبيل إيمانها بالرياضة وضرورتها وانعكاساتها الإيجابية على صحة الأفراد.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها