النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12227 الخميس 29 سبتمبر 2022 الموافق 3 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:27PM
  • العشاء
    6:57PM

كتاب الايام

تاج وسالم النجمة

رابط مختصر
العدد 11958 الإثنين 3 يناير 2022 الموافق 30 جمادى الأولى 1443

 

المدرب الوطني القدير الكابتن خالد تاج دائما ما يقبل التحدي والصعاب وهو اهل لها في حال توافر جميع مقاومات العمل الميداني من لاعيين واداريين ومساعدين، ففي مناسبات سابقة استطاع المدرب تاج ان يقهر ظروف نادي المنامة وقبل التحدي في تدريب الفريق، والذي كان قاب قوسين من شبح الهبوط، لكن تاج انقذ الفريق واستطاع تثبيت اقدامه مع فرق الكبار، ولم يتوقف عند هذا الحد بل قلب كل التوقعات وخطف كأس الملك في موسم 2017.

وها هو الان يقبل تحديا آخر بقبوله تدريب نادي النجمة العريق، النجمة احد الأندية الكبيرة والمنافسة ولكن في الآونة الأخيرة اهتز مستواه قليلا، فموقعه في جدول الترتيب لا يتناسب مع هوية الفريق وسمعته الكروية، وقد شاهدنا الفريق في مباريات الدوري لم يقدم ما يشفع له في الحصول على ترتيب يليق بهذا الكيان الكبير، الفريق يفتقد للاعبين يتركون بصمة مع نهاية كل مباراة، وحتى اللاعبين المحترفين دون المستوى حيث لم يظهروا بمستوى يؤهلهم لتمثيل الحصان الأبيض، هذا اذا استثنينا بعض اللاعبين خاصة اللاعب المتميز وابن النادي الكابتن سالم عادل والذي تتدرج من الفئات حتى وصولة لتمثيل كرة الرهيب، سلوم لاعب محافظ على مستواه ومنتظم في الحضور للتدريبات منذ ان كان شبلا، فهو كان احد الركائز الأساسية في الفئات وتدرجة من فئة الى فئة، جاءت بقناعة من نفسة أولا والمدربين الذين اشرفوا علية ثانيا، نتمنى له الاستمرارية على هذا المنوال وهو يستحق المزيد، اللاعب سالم عادل يذكرنا بفدائية ونشاط الكابتن طلال المشعان، فقد شاهدنا طلال كيف كان يقاتل في الملعب وكيف يكون شرسا وهو يدافع عن الوان الفريق، المشعان كان يتأثر كثيرا وقت الخسارة، وهذا مما يفتقده اغلب لاعبي الأندية حاليا، النجمة يحتاج للاعبين محترفين على مستوى عال يستطيعون مساعدة الفريق في المباريات ولا يكونون عالة علية، وأيضا يجب تجربة بعض من لاعبي الشباب لإعطائهم الفرصة مثل ما كان يفعل المدرب التونسي فتحي العبيدي، عنما كان يزج ببعض منهم في المباريات وخاصة مباريات كاس الاتحاد لتكوين فريق ثان يكون نواه للفريق الأول.

 

همسة:

بعد ان شاهدنا مباريات ربع نهائي كأس جلالة الملك لكرة القدم، وتأهل ثلاثة فرق عبر نفق ركلات الحظ الترجيحية، واكتسح الخالدية الحد بثلاثية، نستطيع ان نقول ان القوة الهجومية لدى الفرق معدومة، واللاعبين المحترفين الأغلبية مستواهم اقل من المتوقع وحرام نطلق عليه لقب لاعب محترف، لهذا نقول ما فائدة تسجيل 4 محترفين؟ وما هي النقطة الإيجابية في ذلك؟ الاسم محترف ومن دول ليست افضل فنيا منا! اعتقد النقطة الإيجابية هي تراكم الديون على الأندية! وخسارة فلوس على الفاضي، وبهذا الكم من المحترفين تقل فرصة اللاعب المواطن في اثبات وجوده، فكيف نحصل على لاعبين محليين بارزين في ظل هذا الكم من اللاعب غير المواطن، وبهذا سينعكس بالسلب على إنتاجية اللاعبين الشباب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها