النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12227 الخميس 29 سبتمبر 2022 الموافق 3 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:27PM
  • العشاء
    6:57PM

كتاب الايام

الوقت الضائع يحتاج إلى وقفة

رابط مختصر
العدد 11951 الإثنين 27 ديسمبر 2021 الموافق 23 جمادى الأولى 1443

 

نعاود طرح موضوع إهدار الوقت في مباريات دوري ناصر بن حمد الممتاز، وذلك مما شاهدنا في الجولات الماضية، فتقليص الوقت المهدر هي مهمة مدربي الأندية أولا، ولجنة المسابقات باتحاد كرة القدم ثانيًا، وعلى الأندية تنبيه وتعويد اللاعبين على استمرارية اللعب وعدم إضاعة الوقت إلا في أضيق الأوقات وما يسمح به قانون اللعبة، اللعب لوقت أكبر يحتاج إلى لياقة بدنية عالية وتركيز ذهني مستمر مما يرفع مستوى اللاعب واللعبة، وهنا أيضا يأتي دور الحكام بتطبيق قانون اللعب الذي يعطي للحكم الحق في توفير المتعة وزيادة اللعب الفعلي بتطبيق القانون والحفاظ على سلامة اللاعبين من الإصابة أيضا.

بدورينا لماذا يسمح الحكم بعلاج اللاعب المصاب داخل الملعب لوقت أطول؟ ولماذا يسمح الحكم لنفس اللاعب بادعاء الإصابة أكثر من مرة؟ ولماذا يتعاون الحكم مع حارس المرمى الذي يمسك الكرة وبسهولة وبلا مضايقة بالسقوط على أرضية الملعب وفي أكثر من مناسبة؟ أعتقد أن قانون كرة القدم لا يسمح لحارس المرمى بالسقوط بداعي إضاعة الوقت خاصة عندما تكون النتيجة لصالح فريقه، فقلة الوقت الملعوب أو الوقت الفعلي ينعكس على مستوى الكرة لدينا، وهذا قد يؤثر على عطاء المنتخب الوطني.

مؤسف جدًا أن يكون الوقت الملعوب بدورينا يتراوح الثلاثين دقيقة أو أكثر (شوية) لكل شوط، هذه الإحصائية يعرفها ويتحدث عنها الكثير من المتابعين، وإذا أردنا رفع وقت اللعب الفعلي إلى المعدل المطلوب على الحكم تطبيق القانون، وأن يعمل مدربو الأندية على رفع مستوى اللياقة للاعبين، لربما يقربنا من اللحاق بالكرة المتقدمة والحصول على متعة مشاهدة كرة قدم حقيقية، فهل نغير مفهوم اللعب ونجذب المتعة للجماهير التي تجلس خلف التلفاز أو بالمدرجات؟ 

ما نشاهده الآن من قتل اللعب قد زادت وحالات (تسدح) اللاعبين وتمثيلهم بداعي الإصابة، وخروجه ودخوله للملعب من دون أي علاج حقيقي، مجرد ثوان يعالج بالثلج ويرجع إلى الملعب وكأنه الثلج فيه علاج سحري. المشكلة أن في كل موسم تزداد مثل هذه الحالات ولكن بلا رادع، وهذا ما يجعل المباريات مملة وبلا طعم.

همسة: 

طرح الأستاذ والإعلامي المخضرم محمد لوري في عموده صفارة مقالاً بعنوان «محترفونا أسماء على غير مسمى!»، نتمنى من مسؤولي أنديتنا ومن يختار اللاعب المحترف قراءة المقال أكثر من مرة، فبالعودة إلى محترفي الأندية نجد أن في رصيدهم أرقاما متواضعة مع لعب متدني، والبعض منهم يكون حبيس المقاعد وبالمدرجات، فحبذا من مسؤولي أنديتنا ومن يتعاقد مع المحترفين أن يعيدوا النظر، باللاعب المحترف ويعتمدوا على اللاعب المواطن أبرك لهم وأفضل، خاصة الأندية التي تلعب الدوري لتكملة العدد وهم الأغلبية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها