النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12095 الجمعة 20 مايو 2022 الموافق 19 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

أمنياتنا الرياضية في العام الجديد

رابط مختصر
العدد 11951 الإثنين 27 ديسمبر 2021 الموافق 23 جمادى الأولى 1443

ها نحن على وشك أن نطوي آخر صفحات هذا العام، لنفتح أولى صفحات العام الجديد 2022، ومعه تتجدد أماني الوسط الرياضي بأن يحمل معه التغيير الموعود لحال رياضتنا البحرينية، وأن يكون أفضل من سابقه على كل الصعد، فلنستقبله إذا بالأمل ونستبشر بالبدايات، ليملأنا التفاؤل أن يكون عامًا رياضيًا مليئًا بالعطاء والإنجازات الرياضية، ولنحمل معنا ما تبقى من أحلام رياضية وضعتها الأعوام الماضية بقائمة الانتظار، لنجمعها مع أحلام أخرى وليدة، آملين أن يكون العام القادم أكرم من سابقيه وأوفر حظا من أيام مضت. 

نقلب صفحات العام الذي يلملم بقايا أيامه ويرحل بعد أن ترك الكثير من الذكريات الجميلة منها والحزينة في آن معا، وبعد أن عاشت رياضتنا البحرينية ما بين الإنجازات التي تحققت، والإخفاقات التي لأزمتها، في ظل الظروف الصعبة التي مر بها العالم منذ أواخر العام الماضي بسبب استمرار الآثار المرتبة على جائحة كورونا، وساهمت كثيرا في ترسيخ القناعة لدينا بأن رياضتنا تحتاج للكثير من خطوات الإصلاح والدعم لكي يتبعها التقدم المطلوب. 

وفي ضوء هذا الترقب بالعام الجديد، لابد من طرح العديد من الأمنيات الرياضية علها تجد طريقها إلى التحقيق، من أهمها أن تكون هناك رؤى واستراتيجيات واضحة اقتصاديا في مجال كيفية الانتقال بالرياضة من الهواية إلى الصناعة والترفيه، وأن تكون هناك سياسات وتشريعات تسهم في تنويع مصادر الدخل في أنديتنا الرياضية بدلا من الاعتماد على الدعم الحكومي، وأن تكون هناك قرارات جريئة في توجيه دفة تقليص عدد الأندية عبر دمج بعضها، وأن يتم الاستفادة من موقع المملكة الرياضية المتميز جغرافيا من خلال مشاريع الرياضية السياحية والترفيهية لرفد الناتج الوطني بصورة ملموسة. هذا الأمر يجب أن يصاحبه تغيير في النظم والقوانين المعمول بها في المجال الرياضي، لتتواءم مع المتغيرات السريعة عالميا، وتستقطب الفرص الاستثمارية في القطاع الرياضي برفع العوائق الإدارية والقانونية. كما نتمنى أن يتم الإسراع في وضع آليات الاستثمار الرياضي وتخصيص بعض الأندية وتحويلها إلى شركات مساهمة والذي سيكون له مردود في تعزيز الرياضة واحترافيتها، وسيساهم في استقطاب الرعاة من شركات ومؤسسات وأفراد مستثمرين، وأن يتم البدء بتنفيذ المدينة الرياضية بجميع منشآتها ومرافقها وملاعبها كونها تعد ضرورة من ضرورات المرحلة القادمة في سبيل تطوير القطاع الرياضي، وأن يتم تطبيق مشروع الاحتراف الرياضي في مختلف قطاعات المنظومة الرياضية، وغيرها من الأمنيات التي تصب في الصالح العام لتطوير الرياضة وجعلها صناعة قائمة بذاتها.

لقد بدأت أمنياتي بالجوانب الإدارية لأنها في اعتقادي العامل الأساسي المؤثر في تطوير منظومتنا الرياضية. ومن هذا المنطلق، أتمنى أن أرى قيادات رياضية مؤهلة ذات كفاءة علمية رياضية واضحة على صعيد العمل المهني والاحترافي الإداري وهي تتبوأ سدة المراكز القيادية الفاعلة في اتحاداتنا وأنديتنا ومختلف قطاعاتنا الرياضية من أجل المساهمة في إحداث نقلة نوعية في الحركة الرياضية وتطويرها سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، والإسراع في عملية الانتقال بالمنظومة الرياضية من الهواية إلى الاحتراف. هذا ما بدأت به غالبية الدول المتطورة والمتقدمة في المجال الرياضي. 

خاتمة الرؤى.. إذن، فأمنياتي هي أن يحمل العام 2022 معه التغيير الموعود لحال رياضتنا البحرينية، وأن يكون أفضل من سابقه على كل الصعد، وأن نشهد تعويضا لكل ما فات محليا وخارجيا، وبرؤية جديدة كما وعدت القيادة الرياضية لتواكب ما يحصل من إعجاز على صعيد الرياضة العالمية، وحتى نستطيع أن نبحث في العام الجديد عن إنجازات جديدة لا تتصدى لتحقيقها الرياضات الفردية، وإنما كذلك الرياضات الجماعية التي غابت إنجازاتها في العام الماضي. وبالتأكيد، فإن رؤيتنا هذه لا تأتي من فراغ، وإنما مبنية على أمل بأن يكون القائمون على رياضتنا قد استفادوا من الدروس والتجارب السابقة، فإذا كان ذلك ما سيحدث فإن هذا يعني أن رياضتنا ستكون على موعد مع عام استثنائي على مستوى النتائج والإنجازات. 

وكل عام وأسرتنا الرياضية بألف خير، وكل عام ونجاحاتنا وإنجازاتنا الرياضية تزداد بازدياد السنوات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها