النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12095 الجمعة 20 مايو 2022 الموافق 19 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

رياضتنا في ذكرى أعيادنا الوطنية

رابط مختصر
العدد 11944 الإثنين 20 ديسمبر 2021 الموافق 15 جمادى الأولى 1443

 

حظيت الرياضة البحرينية باهتمام الحكومة الرشيدة على مر مسيرة الدولة البحرينية الحديثة، وكانت النهضة الحقيقية للرياضة بشمولها بدءًا من تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم، حيث حققت الرياضة البحرينية في عهد جلالته نقلة نوعية في الشكل والمضمون، مرتكزة على أفكار استشرافية تتمحور حول تطوير المنظومة الرياضية وجعلها كصناعة قائمة بذاتها، وخلق بيئة رياضية بحرينية جاذبة ومنتجة. 

وتأتي احتفالات مملكة البحرين بأعيادها الوطنية، إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس أحمد الفاتح دولة عربية مسلمة عام 1783م، وذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله مقاليد الحكم، لتذكرنا بأيام مجيدة في مسيرة هذا الوطن، ولنحتفي جميعًا بالإرادة الصلبة لقيادتنا الرشيدة التي أخذت على عاتقها مهمة بناء الوطن عامة والمنظومة الرياضية على وجه الخصوص. لقد شهد القطاع الرياضي نموًا وازدهارًا بفضل الرعاية والدعم الكبيرين من لدن جلالة الملك المفدى لهذا القطاع الحيوي، الذي انعكس على تشييد البنية التحتية الرياضية الحديثة، وإنشاء المرافق الرياضية والأندية النموذجية، ولعلّ إنشاء حلبة البحرين الدولية لسباقات الفورمولا واحد كان وما زال يعتبر من أهم وأبرز إنجازات البنية التحتية التي شهدها القطاع الرياضي البحريني في الحقبة الأخيرة، كما أن إنشاء الأندية الرياضية النموذجية، ومجمع الصالات بمدينة عيسى، وتطوير مرافق مدينة خليفة الرياضية، وغيرها من المنشآت الرياضية قد أسهم بشكل مطرد على تطوير البنية الرياضية البحرينية.

كما شهد القطاع الرياضي في السنوات الأخيرة تحقيق الأندية والمنتخبات البحرينية العديد من الإنجازات بمختلف المشاركات، وأسهم في تدعيم المشاركة والحضور البحريني المتميز في شتى المشاركات والبطولات المختلفة، لتعلن مملكة البحرين عن حضورها القوي في مختلف المناسبات والمنافسات الرياضية، ولتؤكد قدرتها ومكانتها الرياضية بين الأقوياء، فحققت المملكة عبر عدد من الألعاب نتائج رياضية مبهرة، لتحقق أرقامًا قياسية وتحرز بطولات خليجية وإقليمية وقارية، لاسيما في ألعاب القوى وكرة اليد، التي كان لها حضورًا عالميًا لافتًا سواء في بطولات العالم، أو في الأولمبياد، إلى جانب كرة القدم وكرة الطائرة وكرة السلة ورياضات أخرى، كان لها حضورها في المشهدين الإقليمي والقاري.

البعض يعتقد أن إنجازات القطاع الرياضي البحريني السابقة تروي كامل فصول رواية الإنجازات، ولكن الواقع المشهود يؤكد أن للقصة بقية، وأن هناك فصولاً جديدة تحصد المزيد من القفزات النوعية والنجاحات في مختلف القطاعات الرياضية وعلى الصعد كافة. السنوات الماضية تشكل نقطة انطلاق نحو المستقبل، إذ رسمت رياضتنا البحرينية الخطط وأعدت الاستراتيجيات وبعضها دخل مرحلة التنفيذ، ومسارات رياضية عديدة متنوعة تأخذنا إلى مستقبل أعظم وأكثر تأثيرًا وإيجابية على القطاع الرياضي، وما مشروع المدينة الرياضية في الصخير إلا أحد هذه المسارات الرياضية المستقبلية.

خاتمة الرؤى، ومثلما تحتفل مملكتنا الغالية هذه الأيام بأعيادها الوطنية، فإن الإنجازات الرياضية التي تحققت في ظل قيادتنا الرشيدة تستحق الثناء والتقدير والاهتمام، وتستحق أن يبدع الجميع في الحفاظ عليها وتحقيق المزيد منها خلال السنوات القادمة التي تتطلب تضافر الجهود والمزيد من العمل الجاد المخلص والدؤوب لتستمر النجاحات الرياضية وتتوالى الإنجازات. فالجميع مسؤول عن المحافظة على ما تحقق في المسيرة الرياضية التي نفخر بها ونعتز بمكانتها، والجميع أيضا مسؤول عن مواصلة المسيرة الرياضية، إذ أن المرحلة المقبلة للرياضية البحرينية تحمل للرياضة البحرينية أدوارًا جديدةً ومهام استثنائيةً في رحلة البحث عن التفوق والتميز، وصفحات التاريخ الرياضي تتأهب لتسجيل المزيد من الإنجازات الرياضية البحرينية.. ودام عزك يا وطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها