النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12178 الخميس 11 أغسطس 2022 الموافق 13 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

جلالة الملك الإنسان وأبناؤه الرياضيون

رابط مختصر
العدد 11909 الإثنين 15 نوفمبر 2021 الموافق 10 ربيع الآخر 1443

يوما بعد الآخر يثبت حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أنه والد لكل أبنائه البحرينيين وما يقدمه جلالته دائما لأبنائه يؤكد ذلك، ولعل متابعته لكل إنجازات أبنائه اللاعبين والرياضيين الذين حققوا بفضل الرعاية الملكية السامية إنجازات باهرة على مختلف الأصعدة جعلت من الرياضة في مملكة البحرين تتبوأ مكانة عالية على خارطة الرياضية الإقليمية والقارية والعالمية خير مثال على ذلك، ورغم مشاغل جلالته العديدة وجهده الملموس والضخم في مسيرة بناء التنمية الشاملة لوطننا العزيز إلا أن ذلك لا ينسيه الرياضة وهو الداعم والممارس لها، وبالتالي يحرص دائما على استقبال جميع أبنائه من الرياضيين الأبطال في مختلف الرياضات وعلى جميع المستويات، فقد تشرفت الأسرة الرياضية في مملكة البحرين قاطبة باستقبال حضرة صاحب الجلالة الملك حفظه الله ورعاه لأبنائه اللاعبين والرياضيين من نادي المحرق بمناسبة فوزهم بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وهو الأمر الذي يعد كرسالة أبوية لأولئك اللاعبين والرياضيين الأبطال عنوانها التقدير والفخر بإنجازاتهم ونتائجهم. 

إن الرياضة البحرينية كانت دائما تلقى الاهتمام والدعم والتشجيع والمؤازرة من لدن جلالته حفظه الله لحصد البطولات وإعلاء شأن المملكة ورفع رايتها في كل المحافل الرياضية، وإن التطور الرياضي الكبير الذي تشهده البحرين في الوقت الراهن جاء بفضل السياسات الحكيمة والرؤى الثاقبة لجلالة الملك ودعمه المتواصل للهيئات والجهات الرياضية وتشجيعه المستمر لأبنائه اللاعبين والرياضيين في كل المجالات الرياضية، وهو ما أثمر نجاحات كبيرة في تحقيق الانتصارات والبطولات.

إن لقاء اللاعبين والرياضيين من نادي المحرق مع جلالة الملك المفدى تحمل في مضامينها الكثير من المشاعر الإنسانية النبيلة، وهو ما نعتبره تكريما للرياضيين جميعا ووساما على صدور جميع اللاعبين ومنتسبي الأندية بالمملكة. إن الدفعة المعنوية الكبيرة التي حظي بها لاعبي نادي المحرق بصفة خاصة والرياضيين البحرينيين بصفة عامة تجعلهم أمام تحدي كبير في بذل المزيد من الجهد في سبيل تحقيق المزيد من النتائج المشرفة والبطولات في المجالات الرياضية كافة.

إن اهتمام جلالة الملك بأبنائه الرياضيين وتشجيعه الدائم لعطائهم وإنجازاتهم في مختلف المجالات الرياضية هو محط اهتمام من لدن جلالته في كل المناسبات، فجلالته من المتابعين لمشاركاتنا الرياضية سواء على مستوى الأندية المحلية أو المنتخبات الوطنية، والحريص دائما على الالتقاء بالرياضيين، عندما ينالون قصب السبق في مجالات رياضية عدة تشجيعا لهم وتحفيزا على مواصلة تحقيق الإنجازات والبطولات، وإن أي رياضي يلقى هذا التأييد والدعم والمؤازرة من قائد مسيرة هذا الوطن، لا شك أنه يشعر بالفخر والاعتزاز ويكون له ذلك دافع للعطاء والبذل والتفاني لإعلاء شأن المملكة ورفع رايتها في كل المحافل الرياضية.

خاتمة الرؤى، إن استقبال جلالة الملك لأبنائه اللاعبين والرياضيين من نادي المحرق أبطال كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، إنما جاء ليؤكد للجميع أن جلالته يقدر كل جهد رياضي يبذل على هذه الأرض المعطاء؛ فشكرا من الأعماق لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، على هذا الاستقبال السامي، وما حمله من مضامين رياضية وطنية وإنسانية تعتبر وساما على صدر كل لاعب ورياضي في هذا الوطن العزيز، وهنيئا لجميع منتسبي نادي المحرق هذا التكريم المقدر من قائد مسيرة هذا الوطن العزيز.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها