النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11933 الخميس 9 ديسمبر 2021 الموافق 4 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

تحكيم السلة.. استفهام وتعجب...!!!

رابط مختصر
العدد 11890 الأربعاء 27 اكتوبر 2021 الموافق 21 ربيع الأول 1443

تحكيم السلة.. مستقبل بحاجة للفتة...!!! هذا عنوان مقال سيمر عليه عامان منذ نشرته في نفس المساحة آنذاك وتطرقت فيه لمستوى التحكيم في لعبة كرة السلة والانحدار الواضح فيه، لدرجة أن أغلب الفرق باتت تتذمر من هذا المستوى الذي استنزف خزائنهم من كثرة الغرامات والعقوبات، كون أغلب القرارات تعتبر مستفزة يهدم فيها من أطلق صافرته تعب إعداد طويل وحلم المنافسة لدى بعض الفرق، واليوم أعود لنفس الموضوع بعد ما رصدناه من أخطاء متكررة نظرا لتكرر الأسماء.

فمن منا لا يتابع لعبة كرة السلة المحلية في السنوات والمواسم الأخيرة بعد أن تحولت لعبة كرة السلة لفاكهة الرياضة البحرينية، حيث تطورت مسابقاتها بشكل ملحوظ ولفات للنظر أجبر الجميع على المتابعة، سواء من يفقه في اللعبة أو حتى من لا يعلم عنها شيئا، إذ إن القوة الجماهيرية للعبة واتساع دائرة المنافسة بعد سنوات من احتكار فريق المنامة الذي كان المسيطر الأول والأخير والطرف الأول في كل نهائي وينتظر التتويج بغض النظر عن الطرف المقابل، فجاء الرفاع والمحرق وعاد الأهلي من جديد وأصبح عرش المنامة مهددا بكل ما تحمله الكلمة من معنى باحتكار الأهلي لبطولات الموسمين الأخيرين.

لعبة اشتعلت في مدرجاتها قبل أرضية الملعب بدأ نورها يخفت ويختفي وأكبر الأسباب مستوى التحكيم وأمور أخرى ليس المجال لطرحها اليوم، لكن سأتطرق لموضوع الحكام في لعبة كرة السلة الموضوع القديم الجديد، وسأضع العديد من الخطوط الحمراء تحت كلمة (حكام)، إذ إني لا أنوي التطرق لقوانين اللعبة ولا اللوائح التي يستند إليها الحكام والاتحاد في تسيير اللعبة فالقانون ثابت لكن التطبيق يختلف، لذا نرى أن الجميع يلاحظ والغالبية تتساءل؛ هل يعجز الاتحاد عن انتاج جيل جديد من حكام كرة السلة يستطيع حمل مسؤولية إدارة لقاءات الفرق، خصوصا اللقاءات الحساسة والمصيرية الحاسمة؟! كون ما نراه منذ فترة ليست بالقصيرة أن إدارة المباريات محصورة في أسماء محددة قد تقل لكنها لا تزيد من الحكام المحليين، إذ إن ما نشاهده في أرضية الملعب ضلعي مثلث ثابتين وضلع متغير بين فترة وأخرى.

كثيرة هي الملاحظات من الفرق وكثيرة هي الاحتجاجات من الجماهير البحرينية العاشقة للعبة والتي لا تجهل قانون اللعبة حول بعض الأسماء، لكن يا للأسف لا نلمس أي خطوات جدية لإنتاج جيل بديل من الممكن أن يحمل راية التحكيم في لعبة كرة السلة، وإن كان موجودا فسيطرة الموجودين تعزلهم عن الاحتكاك والاستفادة وأخذ الخبرة، وتجعل الموجودين يتربعون في برج عاجي، وقد لا تهمهم قراراتهم العكسية التي قد تنسف مشوار فرق أعدت وصرفت من موازنتها الكثير للمنافسة وتقديم المستويات المميزة.

كم أتمنى من اتحاد كرة السلة العمل على ضخ الدماء الجديدة في مجال التحكيم لإدارة بعض المباريات الحساسة، كي يكتسبوا الخبرة ويصلوا لمستويات تمكنهم السيطرة على المباريات الكبيرة وتجعلهم قادرين على إدارة أي لقاء إلى بر الأمان، لكسر قاعدة الاحتجاجات الدائمة على أطقم التحكيم المتكررة والثابتة منذ سنوات طويلة، خصوصا تلك التي لا تلقى القبول من غالبية الفرق نتيجة تكرار الأخطاء المؤثرة منهم.

وكم أتمنى أن أكون مخطئا في كلامي حول مستقبل التحكيم في لعبة كرة السلة، كوني أشاهد مستقبلا شبه مظلم لمجال التحكيم في هذه اللعبة نظرا لعدم وجود البديل المناسب أو لسيطرة أسماء محددة على هذا المجال.

 

هجمة مرتدة

مبدأ الثواب والعقاب أمر ضروري في كل مجال كما هو مهم في مجال التحكيم.. لن أطيل وسأضع نقطة على السطر، وأترك الفهم لمن يقرأ ما بين السطور.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها