النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

فئات المنتخبات تحتاج اهتمامًا أكثر

رابط مختصر
العدد 11875 الثلاثاء 12 اكتوبر 2021 الموافق 6 ربيع الأول 1443

خسارة أولمبينا من المنتخب السعودي الشقيق بثلاثة أهداف دون رد في بطولة غرب آسيا للمنتخبات تحت 23 سنة لكرة القدم ماذا تعنى؟ وقبلها أيضًا خسر من سوريا بـ4 أهداف لهدف أي أن في مباراتين استقبل الأحمر 7 أهداف نسبة عالية من الأهداف ولجت مرمى الأحمر الصغير، في المقابل الشق الهجومي ضعيف لعشوائية التمرير والانتشار، وقد حمل المتابعون هذه النتائج للاتحاد والنوادي، فالأول هو «أب» اللعبة، وهو الذي وعد بتطوير الفئات العمرية، والتي تمثّل مستقبل كرة القدم، خصوصًا في حال أجرينا مقارنة بسيطة بين منتخبات الفئات لدينا والمنتخبات بالدول المجاورة نرى هناك بون شاسع، أعزائي الاهتمام بالفئات العمرية ضروري لكونها خزّان المنتخب الأول في المستقبل.

أما النوادي فهي تتحمّل جزءًا كبيرًا من مسؤولية هذه النتائج القاسية، إذ أن اللاعب يتأسس في ناديه ثم يستدعى الى المنتخب، وبالتالي فإن اعتماد الأندية او الأكاديميات على مدربين ليسوا بالمستوى المطلوب هو أمر خطير جدًا، والنتيجة تكون على حساب سمعة البحرين، هناك أسباب أخرى ايضًا، تتمثل في أن أغلب الأندية لا تملك مواصلات دائمة للفئات إذ إنها تعتمد على أولياء أمور اللاعبين بتصويله من والى النادي، وهذا يشكل ضغطًا على الأهل واستمراريته في التدريبات، وهناك أيضًا سبب آخر ألا وهو التحضيرات التي تبدأ قبل أي استحقاق بأشهر قليلة وهو أمر مرفوض، خصوصًا إن الفئات العمرية في حاجة الى تدريبات مستمرة ومراقبة دائمة، مع إن القائمين على شؤون المنتخبات يحاولون جاهدين، ومتابعة حثيثة من أعلى هرم بالاتحاد البحريني لكرة القدم ولكن دائمًا النتائج تأتي عكسية.

ولا بد أن تكون هناك حلول، فبناء منتخب قوي يتطلب وجود رؤية واضحة ومستقبلية للفئات العمرية، إلى جانب الدعم المستمر والمساندة من المعنيين، فالمنتخبات لا تبنى بيوم او شهر او سنة، بل تحتاج الى مراحل عدة وسنوات طويلة، وعلى الاتحاد أن يعين مدربين متفرغين لكل منتخب.

 

همسة:

اختيار الأجهزة الإدارية والفنية للمنتخبات يجب أن تخضع لمعيار الكفاءة والخبرة والدراسة، البعض منهم يملك تلك الصفات ولكن وقت العمل الميداني لا يستطيع ترجمة خبراته في الملعب فمن أول تجربة يفشل، وهناك أيضًا أسماء في الأجهزة الفنية للمنتخبات لا تتغير وكأنها مقرر دراسي، فمستقبل المنتخبات العمرية تأتي بالاختيار الصحيح وبعيدًا عن المجاملات والمحسوبيات أي أن هذا ولدنا ويعز علينا يجب محوها من القاموس نهائيًا هذا اذا أردنا التطوير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها