النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

زيارات خالد بن حمد ودلالاتها

رابط مختصر
العدد 11839 الإثنين 6 سبتمبر 2021 الموافق 29 محرم 1442

تأتي الزيارات الميدانية التفقدية التي يقوم بها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية لمختلف الاتحادات والهيئات الرياضية ضمن سياسة تعزيز علاقات التواصل الدائم والتفاهم المستمر بين سموه الجهات الرياضية، وكذا تمتين جسور التعاون مع الأطراف المؤثرة في المشهد الرياضي المحلي، في إطار اهتمام سموه بدعم ومساندة تلك الجهات، من أجل تنفيذ الخطط والبرامج التي تسهم في الارتقاء بمستوى الألعاب الرياضية ومنتسبيها، على الشكل الذي يتوافق مع سياسات الهيئة العامة للرياضة. فهذه الزيارات الميدانية المستمرة والحراك الرياضي النشط لم تعد مفاجئة وليست بعيدة عن نشاط سموه، وإنما تحولت إلى جزء لا يتجزأ من المهام التي اعتاد سموه تأديتها طوال أيام الأسبوع.

وإذا ما أمعنا النظر في هذه الزيارات فإننا سنجد أن لها ثلاثة دلالات رئيسة يأتي في مقدمتها حرص سموه على دعم مسيرة الاتحادات الهيئات الرياضية والوقوف على احتياجاتها لبدء مرحلة جديدة من تطوير وتنمية الحركة الرياضية البحرينية في إطار التعاون المشترك مع هذه الجهات الرياضية لصالح تحقيق نهضة رياضية شامل، والاستفادة من الإنجازات والقدرات الرياضية المتوفرة في تثبيت مكانة الرياضة البحرينية المميزة والحضور القوي على الخارطة الرياضية العالمية.

أما الدلالة الثانية لهذه الزيارات، فإنها تأتي في ظل النتائج الأخيرة للاتحادات الرياضية المشاركة في أولمبياد طوكيو، والتأكيد على أن تقوم الاتحادات بدروها المنوط حتى يتسنى لها تنفيذ استراتيجياتها للارتقاء بمستوى الرياضة البحرينية والمنتخبات الوطنية ورفع كفاءة التمثيل الرياضي البحريني في مختلف المشاركات والاستحقاقات، وتحقيق طموحات البحرين الاولمبية خلال اولمبياد باريس بعد ثلاث سنوات من الآن.

ولا شك فإن الدلالة الثالثة لهذه الزيارات تنصب على حرص سموه على طرح رؤية الهيئة العامة للرياضة وملامح المرحلة المقبلة، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة تهدف إلى تطوير القطاع الرياضي لتحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية وفق رؤية جديدة لإدارة الملف الرياضي البحريني، رؤية تعتمد على التحليل الدقيق لأبعاده بالصورة التي تستهدف استشراف المستقبل الذي نأمل به والذي بالضرورة نسعى من خلاله إلى تطوير الرياضة البحرينية، والتي تعتمد على عدد كبير من المرتكزات التي تمثل أبعادًا إدارية واقتصادية وتشريعية ومجتمعية ودولية والتي تحتاج إلى الشراكة وروح الفريق الواحد.

إن تحويل الرياضة البحرينية إلى إنموذج حيوي يحتذى به في المنطقة، تحتاج إلى أن تتبنى الهيئة العامة للرياضة فلسفة رياضية جديدة وأهداف محددة سلفًا ضمن إطار استراتيجي معتمد، فالنجاح يكمن في تحقيق ما تم التخطيط له، والمستقبل الآن تحول بنا من فكرة التوقع أو التنبؤ إلى فكرة صناعة المستقبل الرياضي. فملفات مثل الاحتراف الرياضي، والاستثمار الرياضي، وقانون جديد للرياضة البحرينية، ودمج الأندية الرياضية، وخصخصة الأندية، وزيادة قاعدة الممارسة الرياضية، واستثمار المواهب الرياضية، وأنظمة الخدمات الرياضية الذكية، ومساهمة الرياضة في الناتج المحلي، والتحول الاستثماري في ملكية الأندية الرياضية، والتشريعات المستقلة المعنية بالحوكمة والنزاهة الرياضية، وأنظمة اللعب المالي النظيف، وإعادة تأهيل الكوادر الرياضية البحرينية، وتأسيس مختبرات الذكاء الاصطناعي الرياضي، وتأسيس مركز البحث العلمي الرياضي وفقا للنظم العالمية، وتطبيق معايير التميز المؤسسي، وقانون وطني مستقل للتحكيم الرياضي... وغيرها من الملفات المهمة التي تحتاج إلى فلسفة جديدة ضمن رؤية الهيئة العامة للرياضة.

خاتمة الرؤى، فإن زيارات سمو الشيخ خالد وجهوده الرامية للنهوض بالقطاع الرياضي بالمملكة ضمن إطار التعاون المشترك تعكس التوجه الجاد للمرحلة القادمة في ترجمة رؤية واستراتيجية الهيئة العامة للرياضة إلى برامج عمل تحقق نهضة رياضية شامل على الشكل الذي يسهم في ترسيخ قطاع رياضي تنافسي واحترافي، وتأهيل أيقونات رياضية وطنية قادرة على تحقيق إنجازات رياضية عالمية.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها