النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

ما شبعت من التسلية؟!

رابط مختصر
العدد 11838 الأحد 5 سبتمبر 2021 الموافق 28 محرم 1442

كنت كغيري أستغرب من ظاهرة التصقت بمجتمعنا الرياضي البحريني، وهي وجود مجموعة من الأشخاص الذين يتشبثون بالمناصب الإدارية في بعض الاتحادات والأندية على الرغم من سلبيتهم في أثناء وجودهم في مجالس الإدارات!! وأنا من وجهة نظري الشخصية أرى أنها ضريبة المحاباة التي ارتضيناها (لأن هؤلاء يبقون في مناصبهم سواء كانوا عناصر فعالة أو العكس، لوجود من يدعمهم لذلك البقاء للأبد)!!

نعم هؤلاء الكومبارس (ونستثني منهم الكفوئين الناجحين ذوي الخبرة) همهم الوجاهة والبروز الإعلامي من دون تقديم عمل نافع، إضافة الى الاستفادة من المميزات المغرية كمخصصات السفر المالية وغيرها (من التذاكر والفنادق الدرجة الأولى اللي عمرهم ما يحلمون بها!!)، وهنا نلقي اللوم أكثر على الجمعيات العمومية السلبية غير القادرة على المحاسبة ولا حتى إيصال المرشحين المناسبين!! وفي ضوء هذا الموضوع التقيت منذ فترة بسيطة مع شخص عزيز الى قلبي وله بصمات متميزة في الرياضة، فضل الابتعاد عن العمل الرياضي الإداري لا لشيء وإنما لإفساح المجال للآخرين من أجل التطوير، (وقبل مغادرته وجه لي نصيحة) بأن أكتب وبتكرار عن هؤلاء الأشخاص الذين يظلون بالمناصب مدى الحياة رغم أنهم فاشلون!! وذكر لي أن أهم أسباب إعادة تعيينهم هي المحسوبية والمصالح المتبادلة والتأثيرات الخارجية!! إضافة الى أنهم لا يعملون، ومن لا يعمل لا يخطئ، وبالتالي فهم بعيدون عن المراقبة والمحاسبة!! وفي النهاية وجه سهامه لمن يهمهم الأمر وحملهم المسؤولية الكامل لبقائهم بقوله إنهم من أعطوا هؤلاء الاداريين السلبيين أكبر من حجمهم!!

 

نقطة شديدة الوضوح

بالعربي.. ظاهرة تشبث بعض الإداريين بمناصبهم تعتبر حالة مرضية يجب أن تتغير، خصوصًا أن الجيل الحالي من اللاعبين الشباب يحتاج الى مثله في هذا السن لمخاطبتهم بلغتهم (لتقريب الفجوة الواسعة بين الاثنين).

 

تراك مللتنا!

ليش تزعل؟! كلمة أوجها للإداري الديكور الذي لا يعرف معنى وقوانين الرياضة بلعبته، المتشبث بعضوية الاتحادات أو الأندية الذي لا يريد أن يسمع أو يقرأ إلا كلمات الثناء العطرة فقط، أما سلبيات عمله ووجوده مدى الحياة برياضتنا فلا يريد سماعها أو قراءتها (ما شبعت من التسلية؟! تراك مللتنا).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها