النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11890 الأربعاء 27 اكتوبر 2021 الموافق 21 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

خالد بن حمد وسياسة التواصل

رابط مختصر
العدد 11837 السبت 4 سبتمبر 2021 الموافق 27 محرم 1442

تعد الزيارات الميدانية التي يقوم بها سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، للاتحادات الرياضية، من أنجح وأفضل وسائل سياسات التواصل، فضلا عن النهج الذي ينتهجه سموه من خلال حرص واهتمام سموه على دعم كل الجهود التي تبذلها جميع الاتحادات الرياضية، من أجل تنفيذ الخطط والبرامج التي تسهم في الارتقاء بالمنظومة الرياضية، بما يتوافق مع سياسات الهيئة العامة للرياضة برئاسة سموه، لتطوير المنظومة الرياضية إداريا وماليا وفنيا، والذي يخدم حاضر ومستقبل الحركة الرياضية والشبابية في مملكتنا البحرين.

ما يقوم به سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، يأتي تأكيدا من سموه على سياسة الأبواب المفتوحة بين الهيئة وجميع الجهات الرياضية بما فيها الاتحادات والأندية، وما ستشهده القترة القادمة من خطوات تنظيمية بالهيئة، سعيا منها لمعالجة وتذليل الصعوبات التي تواجه الاتحادات والأندية الرياضية من أجل الرقي بالعمل المؤسسي بالاتحادات والأندية من خلال تطبيق معايير الجودة والحوكمة التي تنتهجها الهيئة العامة للرياضة.

ما يجب أن تقوم به الجهات الرياضية من اتحادات وأندية في الفترة القادمة هو مواصلة العمل الجاد والمدعوم بخطة عمل مستقبلية مدروسة والعمل على تفعيل كل ما يخدم في تطوير المنظومة الرياضية بما يعزز دورها في بناء مستقبل مشرق للرياضة البحرينية في ظل دعم ومساندة مستمرة من سمو الشيخ خالد بن حمد، فهناك للأسف الكثير من الكيانات الرياضية التي يقتصر عملها على فعالية عضو أو عضوين في إدارة العمل المؤسسي بالكيان، ما نطمح إليه الآن هو دماء جديدة قادرة على إدخال فكر رياضي حديث وفريق عمل يعمل ويجتهد من أجل المصلحة العامة.

كلنا أمل أن يكون هناك نصيب من زيارات سموه الميدانية لبعض الأندية التي تواجه صعوبات وتحديات في عملها المؤسسي، ناهيك عن الظروف الصعبة التي تعيشها، إداريا وماليا وبنية تحتية هالكة، فزيارة سموه لتلك الكيانات بلا شك ستزرع الأمل وتبعث الحياة فيها من جديد، وستضع الحلول والخطط التطويرية التي من شأنها ستدفع عجلة التطور الإداري والرياضي فيها.

ختاما، للكلمة حق، وللحق كلمة، ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها