النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11890 الأربعاء 27 اكتوبر 2021 الموافق 21 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

مازال لليد بقية...!!!

رابط مختصر
العدد 11808 الجمعة 6 أغسطس 2021 الموافق 27 ذو الحجة 1442

بداية شكرًا للمحاربين أبطال اليد على ما قدموه من مستويات مبهرة أحرجوا فيها كبار المنتخبات وأبطال العالم بعد ختام مشاركة طوكيو الأولمبية، ودائمًا ما تراودني الفكرة التي سأكتب عنها اليوم، ودائمًا ما تثير هذه الفكرة التساؤلات في خاطري حول لعبة كرة اليد لعبة المحاربين بالذات على الرغم من ما تحققه كرة اليد على جميع المستويات والأصعدة سواء المنتخبات أو الأندية على المستويات المحلية والخليجية والإقليمية منذ وصولنا للعالمية للمرة الأولى في عام 2011 والمسيرة الحافلة بالإنجازات في الأعوام التالية بتأكيد زعامتها ليد القارة الآسيوية بلاعبيها المواطنين بالصعود لنهائيات كأس العالم في جميع المناسبات، أضف إلى ذلك تحقيق أول ميدالية ملونة لمملكة البحرين في الألعاب الآسيوية في كوريا بعد تحقيق المركز الثالث بجدارة وتحقيق ذهب القارة في التصفيات الأولمبية والصعود التاريخي لأولمبياد طوكيو 2020 والمستويات المبهرة التي قدمها المنتخب في مشاركته وتأهله التاريخي للدور ربع النهائي وسلسلة الانجازات التي تطول في لعبة كرة اليد على مستويات الأندية.

لا أعلم هل كلامي اليوم مناسب طرحه في هذه الفترة أم لا علمًا بأنه قد سبق طرحه سابقا ولن تتوقف الأطروحات عن التجدد فيه فبالطبع تشكر الجهات الرسمية على دعمها للأندية ورصد الموازنات لمشاركاتها الخارجية بعيدًا عن المخصصات الثابتة لها لكن أتمنى أن تبدأ في إعادة النظر في مشاركة أندية هذه اللعبة بالذات عبر اعادة جدولة موازناتها بشكل أكثر واقعية مما هي عليه اليوم خصوصًا مع تغير أسعار التعاقد مع اللاعبين المحترفين إن كان المطلب محترفين من الطراز العالي والهدف هو المنافسة، ولا أعتقد بأن أي فريق في هذه اللعبة لا يريد المنافسة بدليل ما قدمه النجمة في البطولة الآسيوية الأخيرة بمجاراته بلاعبيه المحليين أقوى فرق القارة المدججين بلاعبين محترفين على طراز عال.

وجاحد من ينكر الدعم الذي تتلقاه اللعبة خصوصًا على مستوى الأندية لكن يجب أن ينظر لكرة اليد على أنها لعبة الإنجازات الأولى في مملكة البحرين ضمن الألعاب الجماعية سواء على مستوى الصالات المغلقة أو كرة اليد الشاطئية وتحتاج للإنصاف بشكل أكبر مما هي عليه كي تزيد من إنجازات المملكة مستقبلاً.

دائمًا ما يدور في خاطري لماذا كرة اليد؟ وعلى الرغم من إنجازاتها تعاني كل تلك المعاناة خصوصًا على مستوى الأندية؟ لماذا لا يتم تقييمها التقييم الصحيح بأنها اللعبة صاحبة الانجازات في أي استحقاق تشارك فيه؟ كل تلك الأسئلة مقارنة بالاهتمام الذي تحظى به الألعاب التي تكتفي بشرف المشاركة فقط وهدفها الأول هو محاولة الظهور المشرف بعيدًا عن أي انجاز!!!

 

هجمة مرتدة

لا أعلم ما هي مدة العقد بين الاتحاد البحريني لكرة اليد والمدرب الأيسلندي أرون كريستانسون لكن بات واضحًا الفرق بين المدرب الحقيقي وبين المتدرب السابق الذي يريد الصعود على ظهر لعبة كرة اليد بمقارنة المشاركتين الأخيرتين للمنتخب الوطني في كأس العالم والألعاب الأولمبية فما قدمه المنتخب في مصر مطلع العام الجاري لا يقارن بما قدمه في طوكيو على الرغم من كون مشاركة طوكيو كانت تفتقد لعنصرين مهمين بغياب حسن شهاب وكميل محفوظ، لذا أصبح لزامًا على الاتحاد البحريني المحافظة على هذا الرجل لمستقبل أفضل خصوصًا وأننا مقبلون على مرحلة تعتبر صعبة خصوصًا مع تلويح العديد من اللاعبين حول الاعتزال الدولي بعد أولمبياد طوكيو فكرة اليد اليوم وصلت لمرحلة تحتاج الاستقرار واهتمام أكبر بعيدًا عن التجارب بالتعاقد مع متدربين بإمكانهم كسر يدنا بدلاً من بنائها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها