النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11853 الإثنين 20 سبتمبر 2021 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

خسرت البحرين نجمي الرياضة أيوب والصباغ

رابط مختصر
العدد 11798 الثلاثاء 27 يوليو 2021 الموافق 17 ذو الحجة 1442

«من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا». (23) صدق الله العظيم. 

فقدت البحرين بتاريخ 24 يوليو 2021، رجلًا كان له صولاته وجولاته في المجتمع الرياضي والاجتماعي وكان مثالاً في الأخلاق ومعاملته مع الناس، وكم هي خسارة لا تعوّض، فقد قدّم لوطنه كل ما لديه يحدوه ان يرى البحرين دائمًا وأبدًا في المقدمة ومواكبة كل الدول العربية وعلى المستوى العالي (الدولي) ان هذا الرجل وإن فارقنا جسدًا فهو موجود وسيبقى بيننا حاملاً شعلة الرياضة في كل المحافل الرياضية عندنا. فمنذ دورة الخليج الأولى الذي صال وجال فيها، وقد شهد له القاصي والداني هنا في البحرين وفي دول الخليج وأشقاء كثر، وبهذه المناسبة فإنني أستشهد ببرقية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، له ي دليل في حب البحرين له وهذا يكفينا فخرًا واعتزازًا، الذي قيل فيه «ان مسيرة اللاعب والمدرب الوطني القدير عدنان أيوب الذي انتقل الى جوار ربه مسيرة متميزة مليئة بالعطاء والنجاحات في المجال الرياضي، كما اعرب جلالته حفظه الله خالص تعازيه ومواساته في الفقيد، داعيًا الله تعالى ان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه فيسح جنانه ويلهم اهله وذويه الصبر والسلوان، كما أشاد جلالته بإسهامات الفقيد في خدمه الوطن وما حققه من إنجازات في فترة الستينيات من القرن الماضي والفقيد كان علمًا رياضيًا في ممارسة لعبة كرة القدم في نادي النسور وقد حقق من خلال لعبة كرة القدم في نادي النسور العديد من البطولات التي حملت شعار النادي ولازالت شاهدة في ذلك فكان مثالاً للاعب المجتهد المحب لناديه، ان أي كلمة تقال فيه لا تفي بما قدّمه لوطنه وناديه وأسرته، فهذه كلمة وفاء لهذا الرجل الانسان بكل ما يجيش بخاطرنا نحوه كبارًا وصغارًا نساءً ورجالًا ، وبهذه المناسبة الحزينة على قلوبنا لا ننسى فقيد آخر فقدناه بالأمس ذالكم هو يوسف أحمد الصباغ الذي كان له شأن كبير في الرياضة وأخص به كرة القدم، فقد كان لاعبًا يحسب له ألف حساب حينما ينزل في الملعب ولكن بالرغم من الحزن وبالرغم من فداحة المصاب في أخ عزيز علينا جميعًا. جمعتنا الرياضة والسفر والرحلات التي اشتهر بها أبناء النسور في فريقهم «فريق الفاضل» فكان بيننا ومعنا. 

فلتستقر روحيكما الطاهرتين انت يا عدنان أيوب ويوسف الصباغ إلى مثواكما الأخير، ولقد رضينا بحكم الله حينما اختاركما الى جواره، إذ زدنا إيمانًا على إيماننا، نسأل الله ان يتغمد الفقيدين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما ومحبيهما والمجتمع الرياضي الصبر والسلوان.. (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي).. صدق الله العظيم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها