النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11923 الإثنين 29 نوفمبر 2021 الموافق 24 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

الجوكر.. والبيان الأول

رابط مختصر
العدد 11772 الخميس 1 يوليو 2021 الموافق 21 ذو القعدة 1442

نعم يا جوكر قلتها وهي في قلب كل من يحب العروبة النقية الكريمة.. نعم يا جوكر أطلقتها في عنان جو مليء بالضبابية.. نعم يا جوكر صرخة من نفس لوامة.. هكذا فعلها محمد الجوكر في رسالته التي اعتبرها البيان الرياضي العربي رقم واحد في دقّ أجراس النهضة الرياضية العربية من جديد وعلى صفحة جريدة البيان العريقة.. 

كنا سابقًا نشاهد برنامجًا رياضيًا واحدًا وقلوبنا كلها موحدة على ما يقول وعيوننا شاخصة على كل صغيرة وكبيرة حبًا بأوطاننا.. وبعد عصر فجر الفضائيات استبشرنا خيرًا بما هو قادم لكن مع الأسف توالت علينا الحكايات والقصص ولم نعد نعرف ما يضرنا وما ينفعنا ولم نعرف الصادق من الكاذب الكثير وضعوا خمار الوطنية والدسائس تجري ليس لها مستقر.. 

المصالح الشخصية قتلت تلك الروح الرياضية العربية الطموحة وباتت رياضتنا تمشي على عكازة الأجانب في الطبخات الجاهزة لأسباب عديدة دخل الشك والفساد في كثير من مرافقها.. منتخباتنا وفرقنا ملأت على بكرة أبيها بين صربي وسلوفيني مدرب ولاعب في بلد لا نعلم هل هم حقًا.. ولدوا من رحم كرة القدم.. 

أم إنه غطاء لعمليات فساد كبيرة تديرها شركات عالمية عملاقة في وضع سيناريو لسيرة رياضية معدة بأسلوب تجاري لمدربين ولاعبين تصدّروا لوحات الاعلانات في العالم العربي.. ومنتخبات بلادهم وفرق أنديتهم من أسوأ فرق أوروبا، في حين قمنا بقتل مدربينا ولاعبينا المحليين الوطنيين بأيدينا وأقلامنا من سوء اختيار القيادات الرياضية في المؤسسات الرياضية.. 

نعم لا زلنا في البيان رقم واحد للجوكر ونثني عليه كل الخير بأن يعيننا الله على أن نقف معه صفًا بصف من أجل الرياضة العربية وأن نضع كل ثقتنا بشيء كبير في ضمائرنا هي.. العروبة على ما نمتلك من مقومات وأسس وقوى تجعلنا نفتخر بما حققه أبطالنا من مكانة عالمية متميزة في كل الألعاب.. 

الأمر المهم الذي بنى الجوكر رسالته الكريمة هو مسألة تنظيم البطولات التي برع بها العرب وزاد هذا التنظيم فخرًا وعزًا كرم الضيافة العربي الذي تفوّق على كل معطيات التنظيم الفني وأعطى نكهة عربية أصيلة لكل العالم الرياضي وباتت ماركة ذهبية مسجلة للعرب. لنتوحد فإن المؤامرة علينا كبيرة وعظيمة في تسقيط واضح لا غبار عليه ولسنا مغفلين حتى ننتظر أن تسحقنا عجلات هذه المؤامرات في طمس الهوية الرياضية العربية التي شعر العالم أجمع في ظهورها وعطائها في تحقيق مراكز متقدمة في البطولات وما تحقق على يد نجومنا في كل الألعاب.. 

تذكروا أيام فترة الستينات وبداية السبعينات نسأل: كم نجم عربي لدينا..؟ الآن في المغرب العربي وحده وفي لعبة واحدة اسمها كرة قدم نصف أندية أوروبا هم من العرب.. ألا يدفعك هذا بالفخر.. مسك الختام.. تنظيم البطولات الدولية في بلاد العرب مكسب كبير لكل من يحب العروبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها