النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11795 السبت 24 يوليو 2021 الموافق 14 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:30AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

ويتوالى إخفاق المونديال!!

رابط مختصر
العدد 11758 الخميس 17 يونيو 2021 الموافق 7 ذو القعدة 1442

انتهت التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس أمم آسيا 2023، وخرجنا كالعادة وللمرة الثالثة وكما يقولون «من المولد بلا حمص» أجيال تتوالى على الكرة البحرينية بعد جيل 2004 والذي نال على جائزة أفضل فريق متطور عام 2004، فقدنا فرصة التأهل إلى مونديال 2006 بخسارة أمام منتخب ترينيداد وتوباغو ومن بعدها أيضا خرجنا أمام منتخب نيوزيلندا للتأهل لمونديال 2010، وبعد مرور ما يقارب 15 عامًا استطعنا أن نخلق ونصنع فريقًا شابًا وضعنا أملنا فيه أن يحقق حلم الوطن بالتأهل للمونديال العالمي 2022 بعد أن حقق الجيل الحالي بطولة اتحاد غرب آسيا أمام منتخب العراق وبطولة «خليجي 24» أمام المنتخب السعودي، أخفق أيضًا ومشى على درب وخطى الأجيال السابقة بالرغم من توفير الدعم والمساندة الكبيرة لهم مقارنة بالأجيال السابقة.

ماذا يحدث للكرة البحرينية؟ إخفاقات مونديالية متكررة تحتاج إلى وقفة متأنية وجلوس على طاولة النقاش لجميع الأطراف المعنية بالشأن الكروي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة والهيئة العامة للرياضة ووزارة شؤون الشباب والرياضة واتحاد الكرة والجمعية العمومية المتمثلة بالأندية الأعضاء والإعلام الرياضي، جلسة مصارحة تبحث عن الأسباب الحقيقية للفشل المتواصل بعيدًا عن المجاملات التي هي من أحد الأسباب المدمرة للكرة البحرينية.

إلى متى ونحن نعيش بعيدين عن أرض الواقع الكروي، تشريعات وقوانين تسن من مجلسي النواب والشورى وتقر من الحكومة الموقرة من أجل النهوض بالرياضة والكرة البحرينية، في حين لاتزال مسابقاتنا الكروية «مكانك سر» مردودها المادي ضعيف جدًا لا يوازي ما تصرفه الأندية على فرقها الأولى لكرة القدم، يقابله عمل إداري تطوعي بالأندية لا يرتقي بمستوى الاحتراف الإداري، ناهيك عن تواضع مستوى البنية التحتية لبعض الأندية، الأن وبعد إخفاق التأهل لمونديال 2022، أصبحنا نفكر كيف نتأهل للمونديال القادم 2026، ونسينا بأن حلم التأهل يقوم على مشروع دولة، مشروع يبدأ من الأسفل إلى الأعلى وليس العكس، فالتركيز يجب أن يكون على المنتخب الأولمبي ومنتخب الشباب، على أمل أن يشكل لاعبو هذه المرحلة العمرية العمود الفقري للمنتخب الوطني الأول للمونديال القادم 2026.

علينا أن نستفيد من دروس الماضي ومن تجارب الدول الأخرى، ليس عيبًا أن ننتهج سياسة رياضية ما أو مشروع رياضي أكاديمي وعلمي يحقق لنا النجاح وتتحقق معه أهدافنا المستقبلية، أن إعداد الاستراتيجيات يستند إلى خبرة وأفكار الجهات المعنية بالشأن الكروي، يشارك فيها ممثلون لكل من هذه الجهات، يقدمون اقتراحاتهم ويساهمون في بناء مستقبل الرياضة واستراتيجية صلبة للكرة البحرينية.

ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها