النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11851 السبت 18 سبتمبر 2021 الموافق 11 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    6:55PM

كتاب الايام

حلم الأحمر البحريني عيا البخت لا يجيبه

رابط مختصر
العدد 11754 الأحد 13 يونيو 2021 الموافق 3 ذو القعدة 1442

منذ إعلان إقامة مباريات المجموعة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس أسيا 2023 في مملكة البحرين العزيزة، عاشت جماهير الأحمر البحريني أجواء إيجابية وحماسة كبيرة، وبدأت حملات التشجيع والدعم من أعلى مستوى، والكل كان ينتظر الفرحة بالتأهل.

فبعد الفوز الكبير على كمبوديا.. زادت المعنويات والكل ينتظر الفرحة الكبيرة بفوز الأحمر البحريني على المنتخب الإيراني حتى يعزز صدارة للمجموعة، لكن كل هذا لم يحصل للأسف، ظهر المنتخب البحريني بصورة مهزوزة جدا، ولم يلعب بالشكل الذي يعكس الحالة المعنوية الكبيرة التي استمدها من جماهيره وعشاقه، وكانت الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيران، جعلت كل الأحلام تتبخر، فأصبحت حظوظ الأحمر البحريني ضعيفة جدا على الرغم أنه يملك برصيده 12 نقطة.

إذ يحتل المركز الثالث بالمجموعة ومصيره لم يعد بين يديه، وعليه الانتظار لما تؤول إليه نتائج بقية المجموعات السبع، على الرغم من أنه قادر على رفع رصيده إلى 15 نقطة بفوزه المتوقع في مباراة الأخيرة أمام هونغ كونغ وفرصة لمصالحة محبيه وعشاقه.

 

الأزرق الكويتي بيد أمهر صنّاع الخيبة

يقول جبران خليل جبران إن أفضل طريقة لتجنب خيبات الأمل هي ألا تتوقع شيئا من أحد، وفي مثل كويتي يقول «اللي ما يطيع.. يضيع»، فهذه المرحلة التي تعيشها الكرة الكويتية مرحلة الخيبة الكبيرة، ما عاشته جماهير الأزرق الكويتي منذ الإعداد للتصفيات المشتركة والمؤهلة لمونديال كأس العالم وكأس آسيا خيبة تجر خيبة، لا منظومة رياضية حقيقية، لا تخطيط سليم، لا فكر رياضي حديث مواكب للتطور الكبير الذي تعيشه الرياضة في العالم. نحن لا نملك أي مقومات نجاح أو صناعة رياضية، بل نملك أمهر صناع الخيبة في الأندية التي هي الأساس في كل مشاكلنا، وإدارة اتحاد كرة القدم من رئيسه إلى أصغر عضو فيه هم صناع خيبة بامتياز ورحيله مطلب جماهيري.

ضاع حلم جيل كويتي رياضي كروي جديد لينضم لخيبة الأجيال الماضية التي عاشت نفس التخبط ومع مجموعة أخرى من صناع الخيبة، الأمر الآن يحتاج قرارا شجاعا من الدولة لانتشال وضع الرياضة الكويتية التي تملك من المواهب الشابة التي تستحق الاهتمام والبناء الاحترافي الكامل، حتى تعود الرياضية الكويتية لسابق عهدها.

إعلامي كويتي

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها