النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11858 السبت 25 سبتمبر 2021 الموافق 18 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:10AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:31PM
  • العشاء
    6:47PM

كتاب الايام

في حديث الموسم.. ناصر بن حمد يضع خارطة الطريق

رابط مختصر
العدد 11730 الخميس 20 مايو 2021 الموافق 8 شوال 1442

كان هناك لغط كبير وأقاويل وحكايات هنا وهناك في الوسط الرياضي البحريني ومنذ شهور عديدة حول الكثير من الأمور المتعلقة بالشأن الرياضي، والمطالبة بزيادة الاهتمام وتعديل بعض الأوضاع السلبية سواء كانت في الأندية أو الاتحادات في سبيل تحقيق النجاح لعملية التطوير المنشودة من قبل القيادة الحكيمة في البلاد والقيادة الرياضية وجميع منتسبي الوسط الشبابي والرياضي. 

حتى جاء لقاء سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المفدى للأعمال الخيرية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة مع برنامج «أهل الكرة» ومع المذيعة المتألقة هدى الخالدي، حيث أكد سموه على الدعم الكبير من صاحب الجلالة الملك المفدى (حفظه الله ورعاه) للحركة الشبابية والرياضية في البلاد. 

ووضع سموه النقاط فوق الحروف ورسم خارطة الطريق المستقبلية للرياضة البحرينية بالذات مع خلال المحاور الرئيسية في اللقاء المميز، الذي لم تنقصه الصراحة المعهودة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وهذا ما تعودناه من سموه الذي أكد على أهمية ترتيب البيت الداخلي أولاً في بداية مشوار الألف ميل الطويل. 

وقد تناول سموه العديد من القضايا الرياضية الشائكة وبعض الأمور التي كان يكتنفها الغموض لدى الشارع الرياضي، حيث أوضح «بوحمد» بأن المرحلة القادمة من مسيرة الرياضة البحرينية سوف لن تشهد «المجاملة»، والتي تأتي غالبًا على حساب المصلحة العامة. 

وتطرّق سمو الشيخ ناصر بن حمد عن الأهداف المرسومة والمطلوب تحقيقها من جراء تطبيق الاحتراف الرياضي وتحويل الأندية إلى شركات تجاريه، وتلك الأهداف هي تحسين مستوى الاداء بشكل عام والإدارة المتميزة وتحقيق العدالة في الرياضة، وذكر سموه بأن هناك ضعف في الاداء بالأندية وضعف الحوكمة وإسراف في المال، وأن سموه لايريد أن تكون الأندية بيوت شخصية وبها يتدمر النادي ويكون هناك غضب جماهيري على إدارات الأندية. 

حيث أكد سموه على ضرورة وجود الرؤية الواضحة في العمل الإداري الرياضي والعزم وحسن الإدارة والعمل اليومي، وتطرق «أمير الشباب والرياضة» إلى نقطة مهمة جدًا والتي تعاني منها رياضتنا وينكرها بعض القائمون على إدارة أنديتنا وهي «العبودية»، حيث قال سموه (حررنا العبودية) وهذا ما تطرقنا إليه في عمود سابق تحت عنوان «هل أصبحت بعض الاندية مقبرة للمواهب الشابة»!!

وضرب سموه مثل حي لهذه الظاهرة السيئة في الأندية بالموهبة البحرينية الشابة في لعبة كرة السلة والذي تلقى ثلاثة عروض احترافية من جامعات أمريكية مختلفة. 

وأكد «بوحمد» بأن الفوز ببطولة خليجي 24 مجرد عتبة في طريق السلم الطويل للوصول إلى تحقيق الحلم المنتظر والمنشود وهو الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات 2026. 

ونحن من أشد المتفائلين بهذا الصدد ولكن العمل القادم يحتاج المزيد من العمل الجماعي المنظم والذي يتطلب تكاتف الجميع على مستوى الجهات الرسمية والشعبية والجماهيرية. 

حيث قال سمو الشيخ ناصر بأن هناك خطة عمل قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى. 

ووضع سموه يده على الجرح للعديد من المواضيع التي كانت تحتاج إلى التوضيح للشارع الرياضي من حيث الرؤية والعمل بها في رياضتنا ومنها علاقة شركة طموح ودورها الرئيسي بالتعاون مع الإتحاد البحريني لكرة القدم وبقية الاتحادات، واللغط الكبير الذي أثير مؤخرًا حول تجديد العقد الخاص لمدرب منتخبنا الوطني «سوزا» وطاقمه الفني، ولم يتردد سموه في التأكيد بأن عمل شركة طموح كان يشوبه «سوء الاختيار» وإن مهمة طموح جائت مؤقتة في مسيرة خطة العمل الموضوعة للنهوض بالحركة الرياضية بالبلاد، وإن مشروع طموح كان بمثابة النظام المسمى SPV (Special Purpose Vehicles). 

وهو مصطلح يشير بمعناه العام والشامل إلى عدد من الأعمال المؤلفة من عنصر واحد أو أكثر أو قد يشير إلى مجموعة من المهام الرئيسية المتفرع عنها مهام ثانوية. 

ولكن قال سموه بأن عمل طموح حرك المياة الراكدة وأحيا بعض الأندية المتعاونة وتطور مستواها الفني وخلقت نوع من روح الارتباط بين الجماهير والنادي. ولكن تبقى التجربة ليست ناجحة 100% كما ذكر سموه «حفظه الله ورعاه». 

ومن المواضيع المهمة التي تطرق إليها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الاستثمار في الأندية الأجنبية الخارجية في فرنسا وأسبانيا، والمعسكرات التدريبية الخارجية القادمة لفئة الصغار، وكذلك بأن هناك حزمًا قادمًا مع الأندية المخالفة والتي لم تلتزم بموضوع مستحقات الرياضيين أو سلكت نفس النهج القديم في تراكم مستحقات الرياضيين مرة أخرى «حيث لدينا معلومات بأن هناك أندية متأخرة في تسليم رواتب الرياضيين لمدة تزيد عن الستة شهور» !!

وعن موضوع أستخدام «تقنية الڤار» في دوري ناصر بن حمد لكرة القدم ذكر سموه بأن تكلفته باهظة جدًا وموضوع توافره في دورينا مرتبط بظروف أتحاد الكرة المادية.

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

لعلّ أهم ماذكره سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في هذا اللقاء هو تطرقه إلى أفشل أنواع البشر وهم خمسة أنواع أولهم النوع الذي يخاف من التغيير، وثانيهم الأشخاص التي تتكلم في الماضي فقط، وثالثهم النوعية من البشر التي تتكلم في الأمور السلبية فقط، ورابعهم الشخوص التي تتبع أسلوب تحطيم النفس أو ما نقول بالعامية «تكسير المياديف» وخامسهم وهو أسوأ أنواع البشر الذي يملك المعلومات الكثيرة والزائدة عن طاقته الاستيعابية والتي معها يتشتت الفكر والعقل والعمل. 

والآن على الجميع التحلي بالإيجابية في التفكير والعمل وحسن المعاملة مع الغير وعدم تحطيمهم بالأمور السلبية القاتلة، وحسن الظن في عمل الآخرين وعدم التشكيك في قدراتهم وإمكانياتهم وكفاءتهم، حتى يستمرون في إنتاجيتهم لما فيه الصالح العام للوطن والمواطنين. 

وفي ختام حديث سمو الشيخ ناصر الشيق أكد سموه: بأنه يدعم جميع الأندية بدون تفرقة أو تمييز، وأنه يشجع منتخب البلاد وكل من لديه القدرة والاستطاعة والرغبة إلى رفع علم البحرين عاليًا. 

لقد اتسم حديث سموه بالصراحة الكبيرة والتي كان الشارع الرياضي ينتظرها حتى جاء هذا اللقاء ووضع النقاط على حروف في العديد من المواضيع الهامة. 

ونحن بدورنا كأعلام رياضي على عاتقنا مسؤولية كبيرة في وضع يدنا في يد سموه وفي يد جميع من يعمل من أجل الصالح العام للبلد، وأن نكون خير معين لجميع الخطوات المتخذة بهذا الشأن. 

وختامًا نسأل المولى القدير أن يوفق سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وعضيده سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس هيئة الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية لما فيه خير وصالح البلاد والعباد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها