النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11765 الخميس 24 يونيو 2021 الموافق 14 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

ناصر بن حمد.. وضع النقاط على الحروف

رابط مختصر
العدد 11696 الجمعة 16 ابريل 2021 الموافق 4 رمضان 1442

 

لقد جاء اللقاء الإعلامي الذي عقده سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وبحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، مع رؤساء تحرير الصحف المحلية بشكل أكثر من إيجابي، ومثمر للغاية. 

حيث أكد سموه أن الحركة الرياضية البحرينية تقدمت خطوات كبيرة في سلم التطور الرياضي العالمي بفضل الاهتمام الكبير واللامحدود من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والذي وضع اللبنات الأساسية للرياضة البحرينية ودعمها ووقف إلى جانب أبطالها ومنجزيها في سبيل تحقيق الإنجازات في المستقبل. 

وقد أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن القطاع الرياضي يحظى باهتمام بالغ من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، وهو الأمر الذي اتضح من خلال تضمين برنامج الحكومة للعديد من المبادرات الرائدة والموجه للقطاع الرياضي، ومن بينها قانون الاحتراف الرياضي. 

وأشاد سموه بالدور الكبير الذي بذله سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، في متابعة وتنفيذ مبادرات «استجابة». 

وتطرق الى الانطلاقة وتحديد الأهداف لبرنامج «استجابة» وفكرته، حيث قال: «لقد وضعنا منذ البداية مبادئ مهمة للانتقال بالرياضة البحرينية إلى مرحلة متقدمة وبسرعة وبشكل مدروس». 

وأشار سموه إلى خطة 208 أسابيع، وهي الخطة التنفيذية التي تتضمن مجموعة من المبادرات التي ستغير مجرى الرياضة البحرينية. 

وأضاف قائلاً: «في أثناء تدشين برنامج استجابة في أبريل من العام 2018م تم التأكيد على أن جميع المبادرات التي ستخرج من البرنامج ستمهد الطريق إلى مسيرة جديدة للقطاع الرياضي». وأفاد سموه مؤكدا بأن برنامج «استجابة» حقق إنجازات كبيرة وكانت آثارها واضحة على القطاع الرياضي من بينها إنهاء ملف مستحقات الرياضيين، والذي كان يمثل جزءًا أساسيًا من تسديد المستحقات وتحقيق العدالة إلى جميع الرياضيين، بالإضافة إلى قانون تأسيس الأندية الوطنية على هيئة شركات تجارية، وهو الأمر الذي ينقل بالرياضة البحرينية إلى الصناعة. 

وقد تطرق سمو الشيخ ناصر إلى العديد من الملفات والأمور المتعلقة بمسيرة الرياضة البحرينية ومستقبلها، وأشاد بالدور المؤسسي المنظم لوزارة الشباب والرياضة، وأكد على أهمية الابتعاد عن الازدواجية في العمل الرياضي الإداري والفني والابتعاد عن البيروقراطية التي تسبب حاجزًا وعائقًا أمام التطور الرياضي المنشود. 

وأكد سموه على تحديد أدوار المؤسسات الرياضية، والمرحلة الجديدة والتي سيعاد من خلالها ترتيب البيت الداخلي للرياضة البحرينية وتحديد الاختصاصات. 

وكذلك بين سموه أدوار الاتحادات والاندية الوطنية وتعزيز مبدأ البيئة التنافسية المفتوحة. 

فيما أكد بأن الاعلام بشتى أنواعه ووسائله المسموعة والمقروءة والمرئية شريك أساسي في دعم القطاع الرياضي. 

وقال سمو الشيخ ناصر: «إننا ننظر إلى المستقبل بعيون من التفاؤل للقطاع الرياضي»، وأشار إلى أنه ستكون هناك المزيد من الخطوات المستقبلية والتي سيتم الكشف عنها تباعا.

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

لعل جميع منتسبي الحركة الشبابية والرياضية في وطننا الحبيب كانوا قبل سنوات يمنون النفس ويطالبون سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بوضع يده على الجروح العميقة التي كانت تعاني منها رياضتنا المحلية!!

واليوم -ولله الحمد- ومع استلام سمو الشيخ ناصر وسمو الشيخ خالد زمام وقيادة القطاع الشبابي والرياضي، تفاءل الجميع بالخير وبمستقبل زاهر ينتظره الرياضيون والرياضة بشكل عام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها