النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11722 الأربعاء 12 مايو 2021 الموافق 30 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:26AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

الخطة الوطنية للشباب

رابط مختصر
العدد 11689 الجمعة 9 ابريل 2021 الموافق 26 شعبان 1442

 

التخطيط الاستراتيجي للقوى البشرية هو الذي يضمن الاستثمار الأمثل للقوى البشرية بما يمكنها من أن تساهم في التنمية إلى أقصى حد كما وكيفا.

وترجع أهمية مشاركة الشباب في عمليات التنمية على أساس أنهم إحدى الركائز الأساسية فيها، إذ يعد العنصر البشري في تحقيق التنمية بأبعادها المتعددة وقد أكد البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة على أن الإنسان هو هدف التنمية ووسيلتها في الوقت نفسه.

والتخطيط الاستراتيجي للشباب هو التنبؤ بالمستقبل مع الاستعداد لمواجهة المستقبل انطلاقا من تحليل الحاضر وتوقعات واتجاهات المستقبل والاستفادة من الماضي بالدروس والعبر، وذلك لتحقيق الأهداف المرجوة وتحديد البرامج والإمكانات البشرية والمادية والسياسات الواقعية لتحقيق الأهداف بكفاءة وفعالية وفق للأوليات وجدول زمني محدد وبناء التنظيم الفعال لتحديد المسؤوليات والسلطات لتحليل الفجوة بين الواقع وما يتضمنه من إدارة وإمكانات وسياسات وبين ما يجب والفرص المتاحة في البيئة الداخلية والخارجية بغرض تقريب الفجوة وتحقيق الملاءمة والتوافق والخطة الاستراتيجية بعيدة المدى التي تتضمن الرؤية والرسالة والأهداف والقيم والاستراتيجيات والبرامج والأنشطة المتعددة والمتنوعة.

من هنا أصبح التخطيط الاستراتيجي لمراكز الشباب ضرورة من ضرورات البقاء والاستمرار والنماء وليس دربا من دروب الرفاهية، فقد فرضت المتغيرات الحديثة والسريعة ضرورة الأخذ بمنهج التخطيط الاستراتيجي لبناء أجيال قادرة على مواجهة العديد من التحديات والتغيرات بفكر جديد يتجاوز حدود الواقع ويستقرئ المستقبل بما يحمله في طياته من تهديدات وفرص متاحة، حيث إن مشاركة الشباب في عملية التنمية يساعد على زيادة معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم وتمكينهم على تحمل المسؤولية الاجتماعية للمشاركة التنموية في المجتمع.

من هذا المنطلق أصبحت الحاجة أكثر من أي وقت مضى إنشاء الهيئة العامة للشباب، بهدف إعداد وتأهيل الشباب لتفعيل مشاركتهم في مختلف جوانب العمل الوطني من خلال مراكز الشباب لتحقيق الأهداف المرجوة ومن خلال البرامج الثقافية والاجتماعية والرياضية والترويحية، وهذا يعد أهم قضايا تحديث الدولة والمجتمع حيث إن الشباب يمثلون الشريحة الغالية ورأس المال الحقيقي في المجتمع، مما يجعل مشاركتهم وإسهامهم عاملا ضروريا لتواصل جهود التنمية وضمان استمرارها، كما أنه من أكثر القوى الاجتماعية قدرة على تقبل التغيير والتطوير.

مراكز شباب بدون استراتيجية = ضياع

استراتيجية بدون تنفيذ = خسارة

تنفيذ الاستراتيجية بكفاءة وفعالية = إنجاز

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها