النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11851 السبت 18 سبتمبر 2021 الموافق 11 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    6:55PM

كتاب الايام

قانون الاحتراف الرياضي

رابط مختصر
العدد 11688 الخميس 8 ابريل 2021 الموافق 25 شعبان 1442

قانون الاحتراف الرياضي رقم (8) لسنة 2021 الذي صدق عليه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى بعد موافقة من مجلسي النواب والشورى، يعد من القوانين التي تتخذ العمل في المجال الرياضي مهنة أو حرفة لتحقيق عائد مالي وفق عقد موثق بين الأطراف المتعاقدة، مما قد يكون بداية لعهد جديد ونقلة جديدة في مسيرة الرياضة البحرينية التي شهدت ازدهارًا واضحًا في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والذي أولى القطاع الرياضي والشبابي كل الاهتمام والرعاية، ما أنعكس على تحقيق الإنجازات الرياضية على جميع المستويات.

قانون الاحتراف الرياضي جاء ليصحح ويطور الوضع الحالي للرياضة البحرينية ولينقلها من عصر الهواية إلى عصر الاحتراف، ذلك العصر الذي يحتاج منا إلى الكثير من المقومات الأساسية لتطبيقه على أرض الواقع، فالقانون ليس «العصا السحرية» التي تحول الرياضة إلى صناعة في لمح البصر، وإنما قانون يستمد قوته من خلال توفر الكثير من المقومات لإنجاحه على رأسها وجود البنية التحتية الرياضية من أندية نموذجية ومنشآت وملاعب متكاملة المرافق، وأندية رياضية تحظي برعاية الشركات والمؤسسات المالية، كيف لنا أن نحول الهواية إلى احتراف؟ ونحن لازلنا نعيش في ظروفًا اقتصادية سيئة تتمثل في تقليص ميزانيات الأندية والاتحادات ناهيك عن زيادة العجز المالي لدى بعض الأندية من جراء تراكم الديون.

إذا كنا نتطلع إلى احتراف رياضي متكامل العناصر، فعلينا أن نتعامل مع الاحتراف على أنه فكر وثقافة رياضية أكثر منه تعامل مالي واستثماري، فهناك ضرورة ملحة بأن يواكب قانون الاحتراف الرياضي الجديد أيضًا احتراف إداري على مستوى مجالس إدارات الأندية والاتحادات، حتى تكون المنظومة الرياضية متكاملة إحترافيا، فليس من المنطق أن تدار مجالس إدارات بعقول تطوعية هواة في حين نجد في الجانب الأخر رياضيين محترفين، وهذا ما يؤكده قانون الاحتراف الرياضي حينما عرف الرياضي المحترف من دون التطرق إلى أعضاء مجالس الإدارات: بأنه اللاعب أو عضو الجهاز الفني أو الطبي أو الإداري أو التحكيمي أو غيرهم ممن يعملون في المجال الرياضي ويتقاضى أجرًا ماليًا كراتب أو مكافأة لقاء تقديمه أيًا من الخبرات الإدارية والفنية والقدرات الذهنية والبدنية للجهة المتعاقد معها بموجب عقد محدد المدة بينه وبين الجهة المتعاقد معها، هذا إذا كنا نريد احترافًا متكاملاً وليس منقوص. فكيف لنا أن نقييم عمل مجالس الإدارات ونحدد مسؤولياتهم وواجباتهم في ظل قانون الاحتراف الرياضي الجديد والذي أستثناهم عن المنظومة الرياضية الاحترافية؟.

ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها