النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11765 الخميس 24 يونيو 2021 الموافق 14 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

ميثاق شرف ونزاهة...!!!

رابط مختصر
العدد 11668 الجمعة 19 مارس 2021 الموافق 5 شعبان 1442

قياسًا بالأوضاع الاقتصادية التي تعصف بالعالم بأكمله نتيجة جائحة كورونا وتوابعها من سلالات تجعل تركيز الأنظار تتجه نحو القطاع الصحي ومحاولة تدعيمه وتسخير الموارد والجهود في كل القطاعات لخدمة الصحة العامة الأمر الذي أثر كثيرًا على عمل أكثر القطاعات وقلص موازنات الدول مما انعكس سلبا على اغلب القطاعات ومنها القطاع الرياضي الذي تأثر كثيرًا في مقابل التضخم الكبير في الأسعار - أسعار اللاعبين - بدليل ضعف نتائج أغلب الفرق.

ما نمر به اليوم أجبر غالبية القطاعات على تطوير آليات العمل فيها ووضع إجراءات صارمة لتحديد المصروفات وتقنينها قدر الإمكان ماعدا الرياضة التي لم نرَ فيها أي تطور في الإجراءات ولا حتى المستويات إلا من رحم ربي، وهذا يجعلنا نستفسر ونتعجب من بقاء إجراءات الرياضة في المربع الأخير الذي وصلت إليه قبل الجائحة ولم نرَ فيها من التطور في الإجراءات إلا الشيء اليسير.

الرياضة بشكل عام بحاجة إلى إعادة صياغة في الإجراءات وخصوصا تلك المتعلقة بعملية الانتقالات ووضع قواعد جديدة تنظم هذه العملية والمبالغ التي تصرف فيها وذلك بعد إجراء دراسة شاملة للمخصصات المالية والمداخيل الإضافية «الثابتة» للأندية من الاستثمارات والعمل على وضع آلية جديدة تحدد سقف معين للمبالغ التي تصرف في عملية الانتقالات على غرار قواعد اللعب المالي النظيف في الفيفا بحيث تضمن النزاهة والعدالة في الانتقالات للاعبين والأندية بحيث تكون الانتقالات في حدود الميزانيات المتوفرة والمتاحة التي تضمن عدم التأخير في صرف الرواتب للاعبين وتضمن عدم وصول الأندية لمأساة المديونية مجددا كذلك ستضمن للأندية الصغيرة محدودة الموازنات مسألة الحفاظ على اللاعبين في حال تم تحديد سقف معين لعدد الانتقالات في كل موسم الأمر الذي سيضمن كذلك النزاهة والتقارب في المنافسة بين أغلب الفرق.

 

هجمة مرتدة

هل حان الوقت لتدشين ميثاق شرف بين الأندية نضمن فيه الإبقاء على العلاقات الإيجابية والرسمية بعد ما شهدناه من توتر كثير بينهم كان واضحا في المدرجات قبل الجائحة والذي انتقل إلى صفحات وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت مرتعا لمن يحاول إثارة الفتنة ويزعزع العلاقات بين الأندية الأمر الذي يمتد بعده إلى الحياة الاجتماعية وتصل إلى الاساءات الشخصية، فنحن اليوم بأمس الحاجة لدحر مساعي كل من يحاول إثارة المشاكل والعمل على تواصل الأندية قدر الإمكان في بوتقة واحدة كون الرياضة تعتبر أسهل وأسرع وسيلة للوصول لأكبر نسبة من الشعب وخصوصا جيل الشباب المندفع الذي يحتاج للتوجيه لا الاستثارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها