النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11928 السبت 4 ديسمبر 2021 الموافق 29 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

دور بارز للأكاديمية  الأولمبية البحرينية

رابط مختصر
العدد 11664 الإثنين 15 مارس 2021 الموافق غرة شعبان 1442

 

 

يعتبر صقل وتطوير الكوادر الفنية والتدريبية والإدارية العاملة في المجال الرياضي حجر الزاوية والأساس في الارتقاء بالقطاع الرياضي، وهو بشكل عام يهدف إلى النهوض بالعنصر البشري الرياضي، وإعداده الإعداد المناسب للقيام بدوره، وأداء مهامه بكفاءة عالية، وهو أداة التنمية الرياضية ووسيلتها، إذا ما أحسن استثمارها وتوظيفها التوظيف الأمثل. وهذا ما تقوم به فعليًا الأكاديمية الأولمبية التابعة للجنة الأولمبية البحرينية في تنظيم الدورات التدريبية النوعية المتخصصة، وورش العمل والندوات بالتعاون مع نخبة من المعاهد والأكاديميات الدولية الرياضية المتخصصة في هذا المجال، مما يعكس الدور البارز والمهم الذي يضطلع به الأخ العزيز والمحاضر الدولي الدكتور نبيل طه مدير الأكاديمية وبمعية كل من يعمل معه، والتي أسهمت إسهامًا كبيرًا في تزويد الهيئات والاتحادات والمنتخبات والأندية الرياضية بالكفاءات الإدارية والتدريبية والفنية. وانعكس هذا جليًا على كفاءة العنصر البشري الرياضي الوطني وفعاليته وتنافسيته بصورة مؤثرة في قيادته الإدارية والفنية لمختلف قطاعاتنا الرياضية على مستوى الاتحادات والمنتخبات والأندية، كما ساهمت الأكاديمية في بلوغ العديد من الإداريين الوطنيين لمناصب رياضية خارجية على كل المستويات.

وكانت الأكاديمية الأولمبية، بتوجيه من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، ومتابعه من الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية قد شرعت وبنجاح منذ عدة أشهر بطرح وتنظيم برامجها ودوراتها التدريبية التي تستهدف صقل وتطوير كفاءاتنا الرياضية الوطنية الإدارية والفنية باستخدام تقنية الاتصال المرئي تماشيًا مع الجهود والإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا من خلال الحد من التجمعات في القاعات الدراسية حرصًا على سلامة الدارسين.

من المؤكد أن الأكاديمية الأولمبية البحرينية تسير بخطى جادة وثابتة نحو إعداد جيل واعد من الكوادر الرياضية الوطنية المتميزة علميًا ومهنيًا، وصقل خبراتهم، وتأهيلهم لتولى مناصب قيادية في جميع المجالات الفنية والتدريبية والإدارية في القطاع الرياضي من خلال تدريبهم ببرامج طموحة تواكب أحدث النظريات في علوم الرياضة في إطار اهتمام قيادتنا الرياضية بتأهيل الكوادر الوطنية العاملة بالمجال الرياضي، فتنمية وتطوير هذه الكوادر عملية مستمرة وطويلة الأمد تتطلب التزامًا ذا مستوى عال وتوفيرًا للموارد البشرية والمادية اللازمة من أجل مواكبة التطورات الهائلة في المجال الرياضي.

إن تطور الأكاديمية الأولمبية البحرينية يجعلها مؤازرًا بارزًا لجهود اللجنة الأولمبية في تطوير رأس المال البشري اعتمادًا على ما لدى هذه الأكاديمية من خبرات متراكمة على مدى أكثر من أربعة عقود، وقدرتها على تحليل احتياجات قطاع الرياضة الوطنية التدريبية، واستكشاف احتياجات هذا القطاع الحالية والمستقبلية وتلبيتها، وربط أهدافه مع الاستراتيجية الرياضية في مملكة البحرين للنهوض بالرياضة اعتمادًا على الكفاءات الرياضية الوطنية، وتكامل عملها مع الشركاء في المؤسسات والاتحادات والمنتخبات والأندية الرياضية.

 خاتمة الرؤى، إن إيلاء المزيد من الاهتمام والدعم للأكاديمية الأولمبية البحرينية يزيد من دورها الرائد كمصدر إشعاع علمي ومعرفي بالمجال الرياضي في مملكة البحرين والمنطقة، وقدرتها على تطوير الكوادر والكفاءات الرياضية الوطنية بما يواكب متطلبات التأهيل والتدريب الحديثة في إطار الجهود الحثيثة التي يبذلها المجلس الأعلى للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية ووزارة شؤون الشباب والرياضة في مجال الارتقاء بالقطاع الرياضي، وبما يسهم في تعزيز مكانة الرياضة البحرينية إقليميًا وعربيًا ودوليًا.

 

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها