النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

الموت يغيب «هلال» الرياضيين!!

رابط مختصر
العدد 11638 الأربعاء 17 فبراير 2021 الموافق 5 رجب 1442

هذه هي الحياة لا تدوم لك، وهذه هي الحياة لا تتوقف برحيل شخص ما، هناك أشخاص تفنى وأخرى تحيا، وهناك أفراد يولدون وآخرون يموتون، بالأمس فقدت البحرين رمزًا من رموز العمل الاجتماعي والإنساني، فقدت الرياضي السابق ولاعب منتخبنا الوطني لكرة القدم ونادي الوحدة سابقًا (النجمة حاليًا)، فقدت الفنان والرسام التشكيلي الفريد من نوعه، فقدت إنسانًا بمعنى الكلمة، إنسانًا يحمل في قلبه الكثير من الحب لوطنه قبل نفسه، إنسانًا يتعامل مع كل البشر بكل رقي وإنسانية، بالأمس ودعت البحرين ابنًا من أبنائها المخلصين، ودعته بقلوب مؤمنة وراضية لأمر الله سبحانه وتعالى، ودعت الإنسان والرياضي والفنان جمعة هلال فرج رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان.

الرياضي والفنان جمعة هلال رحمه الله عرفناه بدماثة أخلاقه وحسن سيرته ومكانته المحبوبة التي تتحلى بها نفسه الطيبة وروحه المرحة المتواضعة البسيطة، صفات تقلدها بعد أن وهبها الله في قلبه.

تعلمنا منك الكثير، الصغير قبل الكبير، تعلمنا كيف نحب وطننا، تعلمنا منك كيف نرد الإساءة بالإحسان، تعلمنا منك كيف نعيش ببساطة في هذه الدنيا الفانية، تعلمنا منك بأن التمسك بالأخلاق هي أساس الحياة السعيدة، فعلاً إنك خلقت من أجل أن تصل برسالتك السامية لجميع البشرية، رسالة تحمل في طياتها كل معاني المحبة والإنسانية، رحلت عن هذه الدنيا ولكن ستبقى روحك الطاهرة باقية في وجدان الوطن والرياضيين، وستبقى أعمالك وأفعالك نبراسًا نقتدي به في مجالات الحياة، لن نفقدك أبدًا لأنك تركت بصمات واضحة على الجميع، وداعًا نقولها لمن رسم حب الوطن في لوحاته التشكيلية، وداعا هلال.

رحل عنا «بوأحمد» إلى الرفيق الأعلى، رحل إلى جنات النعيم -بإذن الله-، رحل وفارقتنا روحه العزيزة، لن يتواجد بيننا بعد اليوم ذلك الإنسان المرح في تعامله مع الآخرين، الإنسان الذي ألتفت حوله وفي مجلسه العامر أغلب أطياف الرياضيين البحرينيين، رحمك الله يا «بوأحمد» برحمته الواسعة وأسكنك فسيح جناته، وداعًا لمن يحب عمل الخير لغيره قبل نفسه.

إن الموت حق علينا يا جمعة، ولنا من بعدك محطات انتظار، إما أن يطول انتظارنا فيها أو أن تقصر فترة الانتظار، فنودع أنفسنا مثل ما ودعناك يا جمعة.

 

ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها