النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11765 الخميس 24 يونيو 2021 الموافق 14 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

جائحة كورونا.. وعملية شد الحزام في أنديتنا!!

رابط مختصر
العدد 11632 الخميس 11 فبراير 2021 الموافق 29 جمادى الآخرة 1442

قبل ستة شهور من الآن، وبالضبط في تاريخ 18 أغسطس من العام الماضي 2020، أرسلت وزارة شؤون الشباب والرياضة تعميمًا إلى الأندية المحلية تخطرهم بأنه سيتم تخفيض الإعانات الحكومية السنوية للأندية 30%، وذلك بسبب ظروف جائحة كورونا التي عصفت بكل شيء جميل في حياتنا (ولله الحمد). 

لعل جائحة كورونا (المؤلمة) لم ولن تترك أحدًا مرتاحًا على وجه الأرض، ما عدا صناع اللقاح العجيب المنتظر!!

لسان حال أنديتنا المحلية ينطق حاليًا بكلمات الأغنية المشهورة للفنان عبدالله الرويشد:

واه عليه واه على حالي 

عقب الأول صرت أنا التالي

ما هي المشكلة؟؟

من الأساس ومعظم الأندية تعاني من قلة الأعانات أو الدعم الحكومي، وبالذات الأندية التي لا تمتلك الاستثمارات التجارية وأعتمادها الكلي على ذلك الدعم فقط!!

والتي قد تكون معرضة لتراكم الديون مرة أخرى، في حالة عدم وضع خطة محكمة لترشيد الإنفاق والالتزام بتنفيذها وبحذافيرها. 

وكما نعلم جميعًا..

بأن معظم الأندية أصلاً ملتزمة بدفع أقساط القروض لبنك البحرين للتنمية عن طريق خصم الأقساط من ميزانياتها السنوية عن طريق وزارة شؤون الشباب والرياضة، والخاصة بمستحقات الرياضيين المتأخرة والتي جاءت بناءً على توجيه خاص من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة (حفظه الله ورعاه)، والتي التزمت بها الأندية من خلال توقيع العقود الخاصة بالمستحقات. 

وكذلك الأندية التي تمتلك الاستثمارات التجارية أصبحت تواجه مشاكل عديدة مع المستأجرين لعدم التزامهم في سداد قيمة الإيجارات للأندية، ومنهم من امتنع فعلاً بوقف دفع الإيجار وذلك بسبب خسائرهم الباهظة بسبب جائحة كورونا. 

ولذلك فإن فترة جائحة كورونا وما هو آتٍ من بعد الجائحة ستكون عصيبة جدًا على معظم الأندية التي حالها أساسًا (حدث بلا حرج)!!

ما هي الحلول؟؟

يجب وضع حلول مالية جذرية تقنن من عملية الصرف وترشيد الإنفاق من خلال خطة عمل تكون بعض بنودها كالآتي:

1- تقليص ميزانية الصرف العام للنادي الى مانسبته بين 35% إلى 40%. 

2- تقليص عقود اللاعبين في جميع الألعاب التابعة للنادي، كذلك رواتب جميع الموظفين. 

3- إعادة هيكلة الوظائف الأدراية والفنية وإلغاء بعض الوظائف غير الضرورية. 

4- الاعتماد وبشكل تام على اللاعبين المحليين والمواطنين والأستغناء عن جلب لاعبين أجانب محترفين 

(على الأقل للسنتين أو ثلاث سنوات القادمة).

5- ترشيد الإنفاق في الصرف على الملابس والأجهزة الرياضية للفرق. 

6- تجميد بعض الألعاب الرياضية التي لا ينافس فيها النادي والاكتفاء بالألعاب التي ينافس فيها النادي.

7- العمل الجاد من قبل إدارة النادي على جلب الاستثمارات وزيادة إيرادات النادي وبشتى الرسائل. 

8- العمل على جذب أعضاء جدد للنادي وتقوية الجمعية العمومية من أجل زيادة الإيرادات من رسوم العضوية (وعدم التعنت في منح العضويات لمستحقيها)!!

هذه بعض الحلول والتي قد تسهم في التصدي لحالة التقشف العامة التي تجتاح العالم بأجمعه، وليس الوضع المحلي بسبب جائحة كورونا. 

خلاصة الهجمة المرتدة:

تقع على مجالس إدارات الأندية المحلية مسؤولية كبيرة وحملاً ثقيلاً قد يؤدي إلى إغراق الأندية في سلسلة ديون متراكمة يصعب التخلص منها مستقبلاً!!

لذا.. كما كنا نطالب سابقًا مرارًا وتكرارًا بضرورة تشكيل لجان في الأندية لإدارة الأزمات والمخاطر والتي تضع خططها المستقبلية المحكمة ورفعها إلى مجالس الإدارات والتي يجب تنفيذها فورًا من الآن، حتى لا تسقط بعض الأندية الى الهاوية «وعندها لاينفع الندم»!!

والأهم من هذا وذاك، يجب أن يكون هناك عمل مكثف وجاد من قبل إدارات الأندية، والالتزام بخطة (شد الحزام) وترشيد الإنفاق. 

وغير ذلك لن ينفع..!!

(حتى لا تعود حليمة إلى عادتها القديمة)!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها