النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11883 الأربعاء 20 اكتوبر 2021 الموافق 14 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

هناك مشكلة؟! شكّل لجنة

رابط مختصر
العدد 11630 الثلاثاء 9 فبراير 2021 الموافق 27 جمادى الآخرة 1442

تحدث مشكلة فتشكل لجنة وتوضع لها الأهداف، وفي الأخير لا يتم احترام مخرجات عمل اللجنة التي تم تشكيلها، فنرى حسرة رئيس وأعضاء اللجنة لنتيجة جهودهم أعمالهم ترمى في القمامة، فيلتزمون الصمت ويتحملون تعليق الجمهور عليهم بعدم فعاليتهم وتفانيهم وجديتهم لوضع الحلول للمشكلة التي تم من أجلها تم تشكيل اللجنة. سلوك غريب من المسؤول بالاتحادات والأندية قبل وبعد تشكيل اللجنة.

لا تتطور الأمور كما ينبغي لها أن تكون؛ كون بعض من يعتقدون بأنهم النبهاء الوحيدون في رياضتنا، وبأنهم بتشكيل اللجان سيعملون على إطفاء نار المشكلة التي من أجلها أنشأت اللجنة، وفعلاً يتحقق ذلك حينها بصورة مؤقتة كامتصاص لردات الفعل، إلا أنه على المدى المنظور سيأتي الخراب على المنظومة بأكملها. 

 يا أيها النبيه المتحذلق، إن جمهور اللعبة التي امتصت غضبه ذاك الوقت، وشكّل لذلك لجنة، سيضاعف عليك ما أنت تجنبته حينها لاحقًا بشعوره ووعيه وأساليبه ووسائله. 

اصدقوا في نواياكم واحترموا كيانات أعمالكم وقدروا ما أنتم فيه من مسؤولية، ونعم شكلوا اللجان وحددوا لهم الأهداف والمهام، وباحترام لعقول أعضاء اللجنة وخبراتهم وعقول الجماهير، ناقشوا التوصيات واخروجوا بنتائج ونفذوها بخطط وأعلنوها للجميع، فتلك هي النباهة والحذاقة. 

أصبح تشكيل اللجان أضحوكة سمجة تبعث الى السخرية، وإن بعض المسؤولين في الرياضة لدينا حينما يشكلون اللجان كأنما يريدون للمشكلة أن تتجمد لتتجمد الأمور ويتجمد الحال، ولا نرى إلا التصفيق الحار لقرار التشكيل وقرار انتهاء الأعمال للجنة واعتبارها سيدة الحل والقرار. 

ما عادت تلك المناورات تنطلي على العقول، اخلصوا النية لإحداث نتيجة واقعية، واعملوا بشفافية، وثقوا بأن من يعمل يخطأ دون أي مكابرة ليحترمكم الجمهور، ولكن إن لم تفلحوا فكرسي المسؤولية باقٍ وأنتم هم المتغيرون، والبقاء للأصلح بحسب ناتج الأعمال لا المراوغة والحيلة والكتمان. 

نهاية الكلام ان الغريب الأغرب والعجيب الأعجب أن كل أولئك الأشخاص «المراوغين» هم متطوعون للعمل في الرياضة! صدق أو لا تصدق!! كأنما الحياة، رغم فواجعها، بقيت نكتة هائلة لا تستحق منا بعد البكاء إلا الضحك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها