النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11861 الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 الموافق 21 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:28PM
  • العشاء
    6:43PM

كتاب الايام

شتان بين الولاء وجنون العظمة!!

رابط مختصر
العدد 11629 الإثنين 8 فبراير 2021 الموافق 26 جمادى الآخرة 1442

شتان بين الولاء وجنون العظمة، هناك فارق شاسع بين الولاء وجنون العظمة أو ما يسمى بمرض جنون العظمة، فالولاء جزء لا يتجزأ من طبيعة الانسان وكيانه في الحياة، بحيث يصعب أن تتصور أنسانا لا يملك ولاء لكيان ما أو نادٍ رياضي أو جهة ترتبط بها مشاعره وأحاسيسه، على نحو يجعله يحس أنه ذو جذور متأصله منذ زمنا طويل لهذا الكيان، فالولاء يعد مؤشرًا جيدا لقياس مدى تطور وتقدم المجتمعات، أما الشطر الثاني من عنوان العمود الا وهو «جنون العظمة» فمن أسمه يدل على ارتباطه بالتقدير المبالغ فيه للذات بما يخالف الواقع والحقيقة، فضلا عن أن الكيان المصاب بجنون العظمة يؤمن بعظمته وأهميته في المجتمع الرياضي عن باقي الكيانات الأخرى من دون حتى النظر أو التقدير بما تحققه الكيانات الأخرى من إنجازات وبطولات وغالبا ما يتكابر على من حوله من الكيانات الأخرى.

هذا هو ما يحدث في واقعنا الرياضي، أندية تزرع الانتماء والولاء لكياناتها الرياضية ومنتسبيها بأسلوب حضاري وهذا من حقها، وأندية أخرى تزرع الانتماء بمفهوم خاطئ وبأسلوب قد يكون غير حضاري، حب الذات وعدم تقبل ثقافة الفوز والخسارة والذي غالبا ما يتحول هذا الولاء إلى ما يسمى بمرض «جنون العظمة»، حتى وصل تأثير هذا الجنون إلى من ينتسبون لهذا الكيان الرياضي من خلال تغريداتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي تمس بكيانات الأندية الأخرى.

أن ثقافة الاحترام المتبادل بين الأندية يجب أن تلقي بظلالها على واقعنا الرياضي، فالاحترام المتبادل هو أساس العلاقات الأخوية بين الأندية، فهو بلا شك يعتبر الأساس الذي يحكم العلاقة بين الأندية على جميع المستويات، فمن ينظر إلى واقعنا الرياضي يتأكد له أن الأندية لم تعد تحترم العلاقة التي تربط الأندية بلاعبيها، فمحاولة أكثر من نادي الدخول في مفاوضات مع لاعبين مرتبطين بعقود رسمية مع أنديتهم والضغط على الأندية بأساليب ملتوية، تجعل العلاقات في مهب الريح وقد تخلق حالة من عدم الاستقرار الذهني للاعب.

أصبحنا بحاجة ماسة إلى اتفاقيات ما يسمى بميثاق شرف أو اتفاقيات تفاهم، تحكم العلاقات فيما بينها، وتسهم تلك الاتفاقيات في المحافظة على حقوق الأندية واللاعبين، حيث إن العمل بتلك الاتفاقيات سيساعد على خلو أجواء العلاقات من أي توترات أو مشاحنات قد تحدث «لا سمح الله»، وبالرغم من وجود بعض سبل التعاون بين الأندية وعلى نطاق ضيق جدًا، إلا أنها على أرض الواقع تبدو مختلفة اختلافًا كبيرًا أو شبه معدومة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها