النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11762 الإثنين 21 يونيو 2021 الموافق 11 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

رياضتنا .. بين الطموح والواقع !!

رابط مختصر
العدد 11625 الخميس 4 فبراير 2021 الموافق 22 جمادى الآخرة 1442

لنكون أكثر واقعية وصراحة!!

حال أنديتنا على أرض الواقع يختلف من نادٍ الى آخر!!

ونفس الحال للاتحادات الرياضية.

هناك أندية قليلة فاعلة وتتبع استراتيجيات عمل واضحة، وهناك أندية تحاول العمل وتجتهد ولكنها تظل مكتوفة الأيدي وحبيسة ضعف الإمكانات المادية وتوافر البنية التحتية.

وهناك أندية لا تعرف ماذا تريد وتعمل بشكل (عشوائي) يديرها شخصان أو ثلاثة!!

ومثل من يقول: ماشية على البركة وبدعاء الوالدين!!

ولكننا وللأسف..

لن نسمع قط بأن هناك ناديًا معينًا قدم لوزارة شؤون الشباب والرياضة أو على الأقل الى اتحاد كرة القدم (بصفة الكرة هي اللعبة الشعبية الأولى) مشروعًا وطنيًا نموذجيًا يساهم وبشكل واضح للجميع في تطوير لعبة كرة القدم بشكل خاص أو الألعاب الأخرى بشكل عام.

ولن نسمع اتحادًا ما قدم مشروعًا احترافيًا إلى اللجنة الأولمبية البحرينية من شأنه يطور المنظومة الرياضية. 

بل نرى أحيانًا اجتهادات شخصية هنا وهناك، لا تتعدى مجرد تقديم اقتراحات وأفكار قد تنفع المرحلة الزمنية أو قد لا تنفع!!

مع كامل الاحترام لمعظم من يعمل في الأندية والاتحادات.

لم نجد فكرًا رياضيًا احترافيًا يقدم مشاريع نموذجية مبنية على أسس علمية وعملية من شأنها تطوير منظومة العمل الإداري الرياضي والمساهمة بشكل واضح في تطوير الرياضة، إلا ما ندر!!

ولعل الأغلبية في الأندية والاتحادات يتعذر بضعف الإمكانات والدعم المادي واللوجستي والذي معه لا يمكن تنفيذ مشاريع تطويرية كبيرة!

والبعض يكون (معذورًا) على ذلك نظرًا لعدم وجود الاستثمارات الكبيرة في ناديه أو اتحاده، والتي من شأنها تزيد من الموارد المالية وتساهم بشكل فعَّال في تطوير الألعاب الرياضية على النمط الاحترافي الحديث.

ولكن على الجانب الآخر نجد هناك عددًا لا بأس منه من الأندية التي تمتلك الاستثمارات الهائلة والموارد المادية، ولكنها تفتقر الى الفكر الرياضي الحديث وأساليب العمل النموذجية من خلال منظومة عمل جماعي في مجالس إداراتها بمساعدة اللجان العاملة التي من المفترض بأن تضم الكفاءات والكوادر البشرية المميزة، 

ما أكثرها في ديرتنا الغالية البحرين.

ولعل هذا الكلام قد يزعل البعض الذي لا يتقبل النقد البناء الهادف!

أو لا يتقبل سماع الرأي الآخر، ويكون عايش في أحلام أفكاره البالية وأساليب العمل التي عفى عليها الزمن، المبنية على البيروقراطية والمركزية والديكتاتورية العقيمة.

كلنا أمل في الله وثم في أصحاب القرار في رياضتنا بأحداث ثورة تصحيحية هائلة وإعادة هيكلة الأندية والتي معها يتغير الحال الى المحال، وكذلك إفساح المجال لدخول دماء جديدة صاحبة فكر رياضي حديث، لكي تساهم وبشكل فعًّال في عملية البناء والتطوير المنشودة من القيادة الحكيمة ومن الشارع الرياضي الذي طال انتظاره في تحقيق أحلامه وطموحاته.

أتمنى تقبل هذا الرأي الصريح والذي يلامس الواقع المرير الذي تعيشه (بعض) الأندية والاتحادات المحلية والتي تدار بنفس الفكر ونفس الشخوص لمدة زادت عن ربع قرن (25 سنة)، وهو مطابق للحكم القانوني المؤبد، والذي مع تنفيذه يفقد المحكوم عليه الأمل في عودة حياته إلى طبيعتها المعتادة، بعد نفاد مدة الحكم المؤبد!!

خلاصة الهجمة المرتدة:

المتابع القريب من عمل (معظم) الأندية المحلية يدرك جيدًا، بل ويبصم بالعشرة بأن أساليب العمل الإداري المتبعة حاليًا لا تتواكب مع رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ولا تساهم في تحقيق تلك الرؤية والوصول إلى الأهداف المنشودة.

وعلى الجانب الآخر، نرى نفس الحال تعيشه (بعض) الاتحادات الرياضية من التخبط في العمل وعدم وضوح رؤيتها ورسالتها وأهدافها، بما يتماشى مع توجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة.

وخلاصة الكلام..

هو أن تكون هناك ثورة تصحيحية لجميع المنظومات الشبابية والرياضية في البلد من اتحادات وأندية وغيرها.

فلنبتعد قليلاً عن المجاملات والتطبيل ولنقف وقفة صريحة مع بعضنا البعض إذا أردنا التطوير والنهوض بالشأن الشبابي والرياضي.

ويجب تقبل النقد البناء الهادف من أجل المصلحة العامة للوطن.

وغير ذلك فإننا ندور في حلقة مفرغة!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها