النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11853 الإثنين 20 سبتمبر 2021 الموافق 13 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

الفهم الخاطئ للعملية الإعلامية...!!

رابط مختصر
العدد 11621 الأحد 31 يناير 2021 الموافق 18 جمادى الآخرة 1442

 

الإعلام هو الشريك الأساسي في كل عمل يحتاج النجاح وبالطبع، فالإعلام هو الشريك الأول لكل جهة في الرياضة سواء كانت ناديًا أو وزارة، لكن قد يتحول هذا الشريك اللصيق إلى عدو عندما يخرج عن مسار الإعلام المحايد ليدخل في مسار الإعلام الموجه والمبرمج لمصالح خاصة، ويبتعد كل البعد عن المصلحة العامة بالدخول في أمور لن تضيف، بل قد تدمر عمل وكيانات تعمل بشكل سليم وممنهج من أجل خدمة جهة أخرى.

نعم هذه مقدمة لتجربة طويلة في مجال الإعلام تتوجت بتجربة ميدانية في العمل داخل أروقة الأندية، حيث تأكدت لي الصورة بشكل واضح أن بعض من ينسب نفسه للسلك الإعلامي لا يفقه في الإعلام شيئًا وقد يكون أكبر الفاهمين له لكن تغليب المصالح الشخصية على المصلحة العامة هو الهم الأكبر لديهم والربح المادي أهم بالنسبة لهم من الربح المعنوي.

في السابق كنت ألوم الأندية والجهات المسؤولة التي تقلل التعاون مع بعض منتسبي الإعلام ومقاطعة بعض الجهات التي تلصق نفسها بالعمل الإعلامي واعتبرها تعمل بمنهج مخالف لحرية التعبير والديموقراطية، لكن اليوم لا أخجل بأن أعتذر لهم عن الفكرة السيئة التي كانت متكونة لدي بعد أن واجهت متطفلي الإعلام الذين يسعون للهدم بدلاً من البناء ويستخدمون الإعلام للربح الخاص بدلاً من نشر المعرفة والنقد البناء.

فالرياضة والإعلام منظومة مترابطة تحتاج للتعاون والترابط بين جميع الأطراف وعلى الجميع السير في خط متوازي ومتساوي باتجاه واحد لضمان النجاح، لذا فالمسألة اليوم بحاجة لنقطة نظام تضعها سائر الاتحادات في المسابقات من أجل إبراز المسابقات بشكل أجمل وأرقى بدلاً من الفوضى الموجودة في الساحة اليوم، فالواضح أن البعض يفهم الإعلام وإثارته بشكل خاطئ وغير سليم ويحتاج لتصحيح مساره.

 

هجمة مرتدة

تحية للاتحاد البحريني لكرة السلة على التنظيم المميز للعمل الإعلامي في أرضية صالة زين لكرة السلة، حيث إن من يتابع منافسات مسابقات هذا الاتحاد يدرك مدى التنظيم والمنهجية التي يعمل بها هذا الاتحاد في سبيل الارتقاء بالعمل والخروج بأفضل صورة، الأمر الذي يجب أن يتعلم منه بقية الاتحادات وخصوصًا اتحاد كرة القدم الذي يعيش فوضى غير طبيعية ويختلط عنده الحابل بالنابل في أرضية الملاعب التي تحتضن مسابقاته من جهات «غير رسمية» تمارس العمل الإعلامي هدفها الأول الأخير زعزعة استقرار الفرق وإخراجها من تركيزها بذريعة الإثارة وإشعال المنافسة بمفهومهم الخاطئ الذي ينتهك خصوصية الفرق وأجهزتها الفنية والإدارية، فهل من المعقول أن يتم تثبيت كاميرات بالصوت والصورة طوال التسعين دقيقة على دكة البدلاء ويتم تسجيل كل كلمة للأجهزة؟! وهل من المعقول أن تجول هذه الكاميرات غير الرسمية التي يحملها أشخاص تلغمت ملابسهم بأجهزة التقاط الصوت لتسجيل أي زلة أو خطأ في التعبير داخل أروقة الملاعب وغرف التبديل كاسرة كل قواعد الحياء دون أدنى احترام الخصوصية ضاربة بعرض الحائط أخلاقيات العمل الإعلامي ومخالفة قوانين الدولة بالتسجيل والتصوير دون إذن!!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها