النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11795 السبت 24 يوليو 2021 الموافق 14 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:30AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

إقالة المدربين

رابط مختصر
العدد 11616 الثلاثاء 26 يناير 2021 الموافق 13 جمادى الآخرة 1442

ظاهرة إقالة المدربين والاستغناء عنهم قبل إكمال مدة تعاقداتهم تبقى من الظواهر المتكررة والملحوظة في أنديتنا الرياضية، والتساؤل المهم هو: هل هذه الإقالات والمصروفات الكبيرة التي تصرف مبنية على دراسة أو أنها ضرورة فنية، أم أنها ردة فعل وشماعة فشل إداري لجهاز الكرة ومن معه؟ أم هي ضعف في أداء اللاعبين؟

إقالة المدربين عندنا هي اللغة السائدة في الأندية وتصل أحيانًا للمنتخبات، فقد أصبحت في أيامنا هذا مصيرًا حتميًا يواجه المدرب مهما كانت سمعته في عالم التدريب، والغالب أن ساعة حزم الحقائب تدق عقب خسارة أو خسارتين خاصة إذا جاءت الهزيمة من فريق منافس أو ممن يتذيل الترتيب.

ثورة الغضب وحمى تغيير المدربين نجدها أكثر انتشارًا في الأندية الكبيرة، حيث إن مصير المدرب مرتبط بطبيعة النتائج التي يحققها مع النادي خلال الموسم، وليست جودة عمل المدرب والصبر عليه، فالأندية الكبيرة والتي تعودت على البطولات لا تنتظر حتى يستوي الفريق مع المدرب، لا يا سادة! خسارة أو خسارتان ويجد المدرب نفسه في المطار، هذا إذا كان المدرب أجنبيًا، أما إذا كان مواطنًا فيختلف الأمر؛ هنا نسمع أن المدرب الفلاني قدم استقالته لظروف خاصة (شني الظروف ما تدري).

تعتبر ظاهرة سلبية، ونقاطها السلبية أكثر من إيجابياتها، وهناك أكثر من تساؤل حول هذه الظاهرة؛ ما هو السبب في هذه الظاهرة وانتشارها بيننا؟ وما هي معايير اختيار المدربين ثم الاستغناء عنهم؟ وما هو مردود كثرة تغيير المدربين على مستوى الأندية؟ 

نتمنى أن نسمع إجابات على التساؤلات أعلاه، هذا إذا كانت الإدارات المعنية لديها الشجاعة وتهمهم مصلحة النادي وجماهيرهم.

 

همسة

الرياضة فوز وخسارة... ما دعاني لكتابة هذه الهمسة هو ما يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي من التعصب واحتقان بعد كل خسارة لفريق منافس، إذ نشاهد لقطات وفيديوهات لا تخدم الرياضة، فكونوا على قدر المسؤولية ولا تخرجوا عن نطاق الروح الرياضية، فما يتعرض له الخاسر اليوم قد يتعرض له الفائز غدًا؛ فالرياضة كما ذكرنا فوز وخسارة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها