النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11698 الأحد 18 ابريل 2021 الموافق 6 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

كتاب الايام

أما حان الوقت؟!

رابط مختصر
العدد 11604 الخميس 14 يناير 2021 الموافق غرة جمادى الآخرة 1442

لا أعتقد أن هناك أحدًا لا يوافقني في طرح قضية ملاعبنا الكروية الخضراء، والتي تحول لونها هذه الأيام إلى اللون الأصفر، ملاعب بعض الأندية بما فيهم إستاد مدينة خليفة الرياضية، أرضيات لا تصلح لممارسة لعب كرة القدم وغالبًا ما تكون خطرة على سلامة اللاعبين، كيف لنا أن ننتظر موافقة مجلسي النواب والشورى لتأسيس واعتماد هيئة الرياضة رسميًا؟ وكيف لنا أن نشرع القوانين والأنظمة من أجل أن ننقل العمل الإداري بالأندية من العصر التطوعي إلى العصر الاحترافي؟ وكيف لنا أن نسن قانون قطاع الشباب والرياضة الجديد يسمح بمنح «رواتب ومكافآت» لرئيس وأعضاء مجالس الأندية والمراكز الشبابية والهيئات الرياضية؟ تساؤلات كثيرة تطرح على مائدة المسؤولين عن قطاع الرياضة والشباب في مملكتنا الغالية لربما تلقي آذان صاغية.

نتحدث عن تطوير العمل الإداري بالأندية ونتطلع للوصول إلى مونديال 2022، ونحن لا زلنا نعاني من ضعف البنية التحتية لأنديتنا الوطنية، أندية تتدرب على ملاعب النجيل الصناعي في حين فرقها تشارك في منافسات دورينا الذي يلعب على ملاعب مزروعة بالنجيل الطبيعي، نتكلم عن تطبيق تكافؤ الفرص بين أنديتنا ونحن نخالف ذلك التكافؤ على مستوى البنية التحتية للأندية، هناك الكثير من دول العالم التي تتسابق لتطوير البنية التحتية لمنظومتها الرياضية ونحن لا زلنا نتبع سياسة «الترقيع» والحلول الوقتية القصيرة الأمد.

أما حان الوقت إلى تفعيل ما يسمى بالشراكة المجتمعية بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص؟ وأما حان الوقت إلى أن تساهم الشركات والمؤسسات الوطنية في إنشاء وتطوير ملاعب الأندية التي لا تمتلك ملاعب مزروعة بالنجيل الطبيعي؟ وأما حان الوقت إلى أن تقر الحكومة الرشيدة موازنة خاصة لعلها تغير حال ملاعبنا الصفراء؟ تساؤلات تحتاج إلى من يملك القرار الحاسم في تغير حالنا الكروي المتأخر نسبيا عن دول مجلس التعاون الخليجي والتي سبقتنا في تطوير البنية التحتية للأندية الوطنية.

عدد كبير من الشركات والمؤسسات أخذت على عاتقها تمويل وتنفيذ عدد من ملاعب مشروع «100 ملعب في الفرجان» والتي أطلقها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المفدى للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وذلك من أجل تنمية المواهب الشبابية وتشجيع ممارسة الرياضة، في حين تنتظر أنديتنا الوطنية لأن يكون لها نصيب من نفس الدعم والاهتمام الذي يوليه القطاع الخاص للرياضة البحرينية.

ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها