النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11929 الأحد 5 ديسمبر 2021 الموافق 30 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

أحمر اليد يتحدى نفسه في المونديال

رابط مختصر
العدد 11601 الإثنين 11 يناير 2021 الموافق 27 جمادى الأولى 1442

ستكون أنظار أسرة كرة اليد العالمية بصفة عامة وكرة اليد البحرينية بصفة خاصة موجهة إلى جمهورية مصر العربية مع الحدث الرياضي الأبرز في النصف الأول من العام 2021 عندما تستضيف مصر بطولة العالم لكرة اليد السابعة والعشرين خلال الفترة من 13 وحتى 31 يناير الجاري حيث يشارك في البطولة 32 منتخبنا للمرة الأولى في التاريخ مع ارتفاع مستوى اللعبة في العالم كله وتزايد شعبيتها ما دفع إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، وهو تحد كبير جدا لـ«أم الدنيا» على قدرة إقامة البطولة في ظل هذه الظروف التي تجتاح العالم أجمع في ظل تفشي فيروس «كورونا» المستجد.

وأمام طموح وحلم تحقيق إنجاز نوعي لكرة اليد البحرينية يضاف إلى تلك الإنجازات التي تحققت في السنوات الأخيرة، يشارك منتخبنا الوطني لكرة اليد في هذه النسخة من بطولة كأس العالم لكرة اليد للمرة الرابعة بعد تواجده في بطولة 2011 في السويد، و2017 في فرنسا، و2019 في الدنمارك وألمانيا حيث يلعب في المجموعة الرابعة والتي تضم أيضا منتخبات الدنمارك، والأرجنتين، والكونغو الديمقراطية التي تشارك للمرة الأولى في البطولة.

وبعيدا عن كل التحديات والظروف المعاكسة التي واجهت تحضيرات أحمر اليد لهذا المونديال، في ظل تداعيات جائحة كورونا وابتعاد اللاعبين عن أجواء التدريبات والمنافسات بعد أن خلدت الأندية لفترة طويلة من الراحة، وتغيير الطاقم التدريبي للمنتخب، إضافة إلى قلة عدد المباريات الودية والتحضيرية التي خاضها أحمر اليد استعدادا لهذه البطولة نتيجة إلغاء معسكر بولندا، واعتذار عدد من المنتخبات عن عدم التواجد في المملكة بسبب ظروف الطيران أو بسبب تطورات جائحة كورونا، إلا أننا نراهن على منتخبنا في الظهور بالمستوى المشرف وتحقيق النتائج الإيجابية والوصول إلى الدور الثاني في البطولة لمواصلة الطريق الذي رسمه في الآونة الأخيرة والتي شهدت تغييرات نقلته من الورقة السهلة إلى الرقم الصعب على الصعيد الإقليمي والآسيوي.

إن المتابعين لمسيرة لعبة كرة اليد والمنتخب الوطني يدركون مدى الحاجة إلى الاهتمام والدعم لتحسين أوضاع اللعبة على مستوى الأندية والمسابقات والمنتخبات. من حق هذا المنتخب ومنتخبات أخرى، التي أثبتت جدارتها، كل الدعم من جميع الجهات وأهمها الإعلام والمؤسسات الوطنية والأهلية خصوصا في هذه الظروف التي أصبحت فيه الرياضة مكلفة وأساسية؛ لأنها تعتبر وجها من وجوه التقدم الحضاري. فالمنتخب يملك عناصر مميزة من اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه بحاجة إلى تهيئة الظروف والأجواء المناسبة لهم، ولجهازيهم الفني والإداري، حتى يقوموا بدورهم على أكمل وجه وصولا إلى تحقيق الهدف المنشود.

خاتمة الرؤى، نتمنى أن يتحدى منتخبنا نفسه في هذا المونديال بقيادة المدرب الآيسلندي الجديد جوهان هولدر ويظهر بالمستوى المشرف لكي يتبوأ الموقع المتقدم الذي يستحقه بعد أن وصل اللاعبون إلى مرحلة النضوج بعد أربع مشاركات في بطولة العالم، وأكثر من ست سنوات متواصلة يلعبون فيها معا ضمن تشكيلة واحدة، وزاد من خبرة بعض اللاعبين لاحترافهم الخارجي. نسأل الله الصحة والسلامة لأفراد بعثة منتخبنا الوطني، ولجميع أفراد المنتخبات المشاركة في هذه التظاهرة العالمية الكبيرة، وألا يجد هذا الفيروس المستجد طريقا إليهم.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها