النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11851 السبت 18 سبتمبر 2021 الموافق 11 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    6:55PM

كتاب الايام

اللعب الفعلي مفقود بدورينا!

رابط مختصر
العدد 11600 الأحد 10 يناير 2021 الموافق 26 جمادى الأولى 1442

من يتابع مباريات الدوريات الأوروبية لكرة القدم، يشاهد الفارق الكبير بين تلك الدوريات من حيث سرعة اللعب وزيادة الوقت الفعلي الملعوب، الحكام بالدوريات الأوروبية لا يسمحون للاعبين بإضاعة الوقت ،ومدربو الفرق الأوروبية يشجعون اللاعبين على سرعة اللعب لإرهاق الخصم وعدم منحه الوقت لالتقاط الأنفاس، فمباريات كرة القدم هي متعة للجماهير سواء الحاضرين في المدرجات أو المشاهدين عبر التلفاز او أي جهاز من الأجهزة الذكية. 

تقليص الوقت المهدر هي مهمة مدربي الأندية أولاً، ولجنة المسابقات باتحاد كرة القدم ثانيًا، وعلى الأندية تنبيه وتعويد اللاعبين على استمرارية اللعب وعدم إضاعة الوقت إلا في أضيق الأوقات وما يسمح به قانون اللعبة، اللعب لوقت أكبر يحتاج إلى لياقة بدنية عالية وتركيز ذهني مستمر مما يرفع مستوى اللاعب واللعبة، وهنا أيضًا يأتي دور الحكام بتطبيق قانون اللعب الذي يعطي للحكم الحق في توفير المتعة وزيادة اللعب الفعلي بتطبيق القانون والحفاظ على سلامة اللاعبين من الإصابة أيضًا.

بدورينا لماذا يسمح الحكم بعلاج اللاعب المصاب داخل الملعب لوقت أطول؟ ولماذا يسمح الحكم لنفس اللاعب بادعاء الإصابة أكثر من مرة؟ ولماذا يتعاون الحكم مع حارس المرمى الذي يمسك الكرة وبسهولة وبلا مضايقة بالسقوط على أرضية الملعب وفي أكثر من مناسبة؟ أعتقد أن قانون كرة القدم لا يسمح لحارس المرمى بالسقوط بداعي إضاعة الوقت خاصة عندما تكون النتيجة لصالح فريقه، قلة الوقت الملعوب أو الوقت الفعلي ينعكس على مستوى الكرة لدينا وهذا قد يؤثر على عطاء المنتخب الوطني.

مؤسف جدًا أن يكون الوقت الملعوب بدورينا يتراوح الثلاثين دقيقة أو أكثر (شوية) لكل شوط، هذه الإحصائية يعرفها ويتحدث عنها الكثير من المتابعين، وإذا اردنا رفع وقت اللعب الفعلي إلى المعدل المطلوب، فلازم على الحكم تطبيق القانون، وأن يعمل مدربو الأندية على رفع مستوى اللياقة للاعبين، لربما يقربنا من اللحاق بالكرة المتقدمة والحصول على متعة مشاهدة كرة قدم حقيقية، فهل نغير مفهوم اللعب ونجذب المتعة للجماهير التي تجلس خلف التلفاز أو بالمدرجات؟ 

 

همسة:

 ما نشاهده الآن من قتل اللعب قد زادت وحالات (تسدح) اللاعب والتمثيل بداعي الإصابة، وخروجه ودخوله للملعب من دون أي علاج حقيقي، مجرد ثوانٍ يعالج بالثلج ويرجع إلى الملعب وكأن العلاج بالثلج فيه علاج سحري. المشكلة أن في كل سنة تزداد مثل هذه الحالات ولكن بلا رادع، وهذا ما يجعل المباريات مملة وبلا لعب فعلي وحقيقي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها