النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11696 الجمعة 16 ابريل 2021 الموافق 4 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:02PM
  • العشاء
    7:32PM

كتاب الايام

أين خبراؤنا من التحكيم؟!

رابط مختصر
العدد 11595 الثلاثاء 5 يناير 2021 الموافق 21 جمادى الأولى 1442

 

أربع جولات مضت على منافسات دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم ولايزال التحكيم يترك علامة استفهام كبيرة على مستوياته المتفاوتة، أخطاء متكررة من مباراة إلى مباراة، وهي بالغالب تصيب جميع الفرق دون استثناء، فلا يوجد فريق لم يستفد من أخطاء التحكيم أو يتضرر منها، كلنا على يقين بأن الحكم البحريني فوق شبهات الانحياز أو الفساد التحكيمية الذي تؤثر بشكل سلبي على روح التنافس والقيم، إن الأخطاء التي يرتكبها الحكام في دورينا ماتزال تتواصل حتى مع الاهتمام الذي يوليه الاتحاد البحريني لكرة القدم والمسؤولون عن التحكيم متمثلاً بلجنة التحكيم.

لا يمكن لنا أن نساهم بوأد الأخطاء التحكيمية والتي غالبًا ما تكون تقديرية وغير مقصودة، فالحكم بشر قد يخطئ وقد يصيب، إلا إذا استعنا بالخبراء الذين تملكهم البحرين في شتى المجالات، ففي مجال التحكيم تملك البحرين من الخبرات التحكيمية الكبيرة التي يتحصن بها حكمنا الدولي المتقاعد جاسم مندي كخبيرٍ ومحاضر دولي وآسيوي في مضمار التحكيم، الخبرة التي يمتلكها «مندي» قد تكون حلاً من الحلول التي يحتاجها التحكيم البحريني من خلال مساهمته في تحديد هوية وشخصية الحكم القادر على إدارة وقيادة المباريات المهمة والحساسة في دورينا بالإضافة إلى الاستعانة به كمستشارٍ فني في لجنة الحكام بالاتحاد.

إن الشخصية القوية للحكم قد تكون مفتاحًا لحل لغز مشاكل التحكيم البحريني، فالشخصية المتزنة القوية عند الحكم تعطي الثقة لديه في اتخاذ القرارات الصحيحة التي بلاشك تساعد على نجاح أي مباراة وإخراجها إلى بر الآمان، فالحكم الجيد يفترض أن يملك الشخصية القوية وسرعة البديهة ناهيك عن تمتعه بالقدرة على التحكم بأعصابه ويكون شجاعًا في تطبيق القانون دون أن يخشى الآخرين، إن الأخطاء التي تتكرر في دورينا غالبًا ما تكون بسبب ضعف شخصية الحكم وعدم قدرته على السيطرة النفسية والتأثر بالجمهور واللاعبين وبما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي.

إن الخبرات البحرينية لا تقتصر فقط على خبراء التحكيم بل تشمل الأمور النفسية والعصبية، فمن أجل بناء شخصية قوية للحكم البحريني لابد من الاستفادة من الخبرة العلمية والعملية التي يمتلكها المحاضر الدولي مدير الأكاديمية الأولمبية البحرينية الدكتور نبيل طه من تخصص في الشؤون النفسية وذلك لتأسيس القدرات النفسية للحكم من خلال وضع برامج ومحاضرات تدريبية في بناء قوة الشخصية والاتزان العصبي والنفسي لدى الحكام أثناء إدارتهم للمباريات.

إن مواصفات الحكم المتميز هي قوة شخصيته واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب دون الخضوع لآي ضغوطات داخلية أو خارجية كالضغط الإعلامي أو تصريحات الأندية واللاعبين، فهناك الكثير من المؤثرات التي تؤدي إلى إضعاف شخصية الحكم واهتزازها عند الحاجة في اتخاذ القرار الحاسم، فإذا أردنا أن نقضي على مشاكل التحكيم علينا أن نقوي من شخصية حكامنا بالأساليب العلمية الحديثة.

ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها