النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11861 الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 الموافق 21 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:28PM
  • العشاء
    6:43PM

كتاب الايام

نكتب... فيم لا يتقبله الآخرون؟!

رابط مختصر
العدد 11591 الجمعة 1 يناير 2021 الموافق 17 جمادى الأولى 1442

ليسمح لي أستاذنا العزيز وزميلنا الإعلامي الكبير محمد لوري بأن أقتبس عنوان عموده الأسبوعي «صفارة» والذي كان بعنوان «نحتار.. فيم نكتب؟!» ولكن بصورة مختلفة لعل تصل رسالتنا الإعلامية إلى من يهمه أمر الرياضة البحرينية، الحيرة في اعتقادي المتواضع، تكمن ما بين التقيد بسياسة المؤسسة الإعلامية وتقبل الرأي والرأي الآخر، فمن يتابع الشأن الرياضي في مملكتنا الغالية يجد بأن السياسات والمبادرات التي يقوم عليها المسؤولين عن شؤون الشباب والرياضة تحظي بتأييد وإشادة من الحكومة الرشيدة في حين يقف في الجانب الأخر من يرفض سياسة تقبل الرأي والرأي الآخر والنقد الإعلامي البناء.

أن مهنية «صاحبة الجلالة « تجبرنا على أن نقف على خط الحياد ونتحلى بالنقد البناء والهادف لما لهذا الأسلوب من أثر كبير في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي لايزال يتغنى بها بعض منتسبي المؤسسات، الاتحادات والأندية الرياضية، قطعنا عهدا على أنفسنا أن نقول كلمة الحق ولو كانت على أنفسنا ونختار ونكتب المواضيع والقضايا التي تهم الشارع الرياضي والرياضيين من دون أي تردد أو نخشى الجانب الآخر.

حينما نكتب وننتقد ونسلط أقلامنا على مواطن الخلل، فإننا بالتالي نقوم بعملنا المناط بنا من أجل التطوير والصالح العام، وهذا أن دل فأنه يدل على حرصنا الكبير على تحقيق وتنفيذ الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك المفدى في دعم المسيرة الديمقراطية والمشروع الإصلاحي لجلالته حفظه الله ورعاه، نكتب وننتقد الآخرون الذين لا يتقبلون النصح أو النقد البناء، أنه مما لا شك فيه بأن العمل المتقن هو الذي يحتاج منا الإشادة به، بينما العمل المبني على الفوضى والمحسوبية ذلك العمل الذي يجب علينا جميعا أن نوجه له سهام النقد دون أن نخشى الآخرين.

أمنيات تراودنا بين الفينة والأخرى بأن نرى المعتقدات والمفاهيم تتغير عند بعض المسؤولين الذين يرون النقد البناء يطالهم ويتحسسون من ذلك النقد الذي يكتب، وأن تصبح صفحات ملاحقنا الرياضية زاخرة بالرأي والرأي الآخر والردود الإيجابية على أعمدة النقاد الرياضيين، ناهيك عن تفعيل المكاتب الإعلامية للمسؤولين عن الرياضة في مؤسساتنا واتحاداتنا وأنديتنا المحلية وتواصلهم الفعال مع النقاد الرياضيين، حتى يتحقق مبدأ الديمقراطية والشفافية بين الجميع من أجل تطوير المنظومة الرياضية بالمملكة وإصلاح الاعوجاج في سبيل تنفيذ الرؤية الملكية السامية، ولتصبح البحرين واحة خضراء للنقد الهادف البناء وأسلوب حضاري لتقبل الرأي والرأي الآخر.

ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها