النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11693 الثلاثاء 13 ابريل 2021 الموافق غرة رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:56AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:00PM
  • العشاء
    7:30PM

كتاب الايام

التدرج في السلم التدريبي!!

رابط مختصر
العدد 11577 الجمعة 18 ديسمبر 2020 الموافق 3 جمادى الأولى 1442

وضوح آلية التدرج في السلم الوظيفي غالبا ما يعكس ايجابًا على أداء الموظف في وظيفته وتحقيق أهدافه المنشودة وهذا بلاشك من أهم العوامل المساعدة التي تستطيع بها المؤسسات من إنجاز الأهداف وتحقيق الإنجازات والمحافظة على المكتسبات، وحياتنا الرياضية ليست ببعيدة عن تدرج السلم التدريبي في الاتحادات والأندية، فالسلم التدريبي الصحيح هو أن يبدأ المدرب أو اللاعب المعتزل مشواره التدريبي على مستوى فرق البراعم مرورا بجميع فرق الفئات العمرية حتى أنه يصل إلى مرحلة تدريب فرق الكبار أو ما يسمى بالفريق الأول، وهذا بالطبع سيمكنه من قيادة فرق الكبار بعد أن يكتسب الخبرات أكاديميا وميدانيا لتكون هذه الخبرة عاملا مساعدا له في تدريب فرق الكبار.

ما أجبرني أن أتطرق لموضوع السلم التدريبي في أنديتنا الوطنية، ما يحدث عند بعض الأندية المحلية والتي غالبا ما تسند مهمة تدريب فرق الكبار إلى لاعبين معتزلين أو مدربين لم يتدرجوا السلم التدريبي بجميع مراحله وهذا ما يضع المدرب المعين تحت مسؤولية كبيرة وتحت ضغط كبير في تحمل المسؤولية وتحقيق النتائج الإيجابية وأهداف النادي في ظل الخبرات التدريبية المتواضعة التي يملكها المدرب المعين لتدريب فرق الكبار، هذا هو المشهد الذي نشاهده في ملاعبنا الكروية مع بداية كل موسم رياضي أو أثناء المنافسات، اختيارات وتعيينات لمدربين ذوي مؤهلات اكاديمية ولكن من دون أن يملكوا الخبرة الميدانية الشاملة لجميع مراحل الفرق الكروية بالنادي.

أن قيادة فرق الكبار أو الفريق الأول تحتاج لمن يملك الكاريزما في فن التدريب والخبرة في التعامل مع أنواع من الثقافات والأفكار المتنوعة لدى اللاعبين على مستوى أعمارهم، وهذه المهارة قد يكتسبها المدرب من خلال تدرجه السلم التدريبي وعلى جميع المستويات، للأسف هناك الكثير من أنديتنا المحلية التي تصرف آلاف الدنانير على فرقها من استقطاب عدد من اللاعبين في حين لا تراعي المعايير الصحيحة في اختيار المدرب، وهذا يحدث أما بسبب اختيار المدرب من قبل أشخاص غير مؤهلين فنيا في اختيار مدرب الفريق الأول أو تدخل عامل المحسوبية في الاختيار.

إن المسؤولية في اعتقادي الشخصي تقع على عاتق الأندية وايضا الاتحاد البحريني لكرة القدم، فالأندية عليها وضع الشروط الفنية واختيار المتخصصين في اختيار مدرب فرق الكبار من دون النظر إلى المحسوبية، أما اتحاد الكرة فعليه العمل على وضع معايير فنية سليمة في اختيار الأندية لمدربيها من حيث حصوله على المؤهل الأكاديمي المعتمد من الاتحاد أو الاتحادات الإقليمية مع التأكد من السيرة الذاتية والخبرة العملية التي يملكها المدرب خلال تدريبه بعض فرق الفئات العمرية قبل أن يصل إلى مرحلة تدريب فرق الكبار، وبهذا سوف نستطيع أن نطور ونصنع مدربين مواطنين مؤهلين علميا وعمليا لقيادة فرق الكبار ومنتخباتنا الوطنية.

ختاما للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها