النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11861 الثلاثاء 28 سبتمبر 2021 الموافق 21 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:28PM
  • العشاء
    6:43PM

كتاب الايام

«عقود»... أول العنقود!!

رابط مختصر
العدد 11570 الجمعة 11 ديسمبر 2020 الموافق 26 ربيع الآخر 1442

ضمن الخطة التنفيذية التي وجه بها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة للحفاظ على مستحقات اللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية والطبية، وفي إطار الخطوات العملية التي تتخذها وزارة شؤون الشباب والرياضة لضمان التنفيذ الأمثل للخطة التنفيذية، قامت وزارة شؤون الشباب والرياضة بإعداد برنامج خاص «عقود» والذي سيخدم أنديتنا الوطنية في تنظيم عملية العقود من خلال هذا النظام الإلكتروني، الذي بلا شك سيحفظ حقوق جميع الأطراف المتداخلة بالعقد.

جاءت الخطة التنفيذية التي وجه بها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بعد أن تم حل الملف الأهم في رياضتنا البحرينية إلا وهو ملف مستحقات الرياضيين، فبرنامج «عقود» يأتي كأول خطوة من خطوات التصحيح وكأول العنقود في تلك الخطة التنفيذية والتي تعد من الخطط الرائدة في تنظيم العمل الإداري والمؤسساتي في أنديتنا الوطنية من أجل الحفاظ على الحقوق، وتحقيق العدالة بين الجميع، وتجنب فتح ملف مستحقات الرياضيين مرة أخرى.

من خلال مشاركتي في ورشة العمل التدريبية (عن بُعد) في برنامج «عقود» والتي أقامتها إدارة الشؤون القانونية والتراخيص بوزارة شؤون الشباب والرياضة، تبين لي أن هذا النظام الإلكتروني سوف يخدم الأندية بشكل كبير في حفظ العقود وبإشراف ومراقبة من وزارة شؤون الشباب والرياضة، إذ إن من أهم خواص هذا النظام أنه يقوم على إرسال رسائل نصية لجميع الأطراف الموقعة على العقد قبل أن ينتهي العقد بفترة زمنية، وهذا حتمًا سيجنب الأندية الوقوع في مشاكل قانونية مع الأطراف الأخرى.

في اعتقادي الشخصي، وحتى يتم الاستفادة من نظام «عقود» وبشكل كبير، علينا دراسة وتنفيذ بعض الأفكار والتي من شأنها تطوير هذا النظام؛ منها ربط ميزانية الأندية بالنظام الجديد «عقود» والذي سيجعل الأندية تنفق على عقود الرياضيين في حدود ميزانياتها وسيحميها ويجنبها من الإفلاس والوصول إلى هاوية الديون، وأيضًا تحديد سقف لرواتب الرياضيين وفقًا لمعايير الخبرة الدولية والإمكانات الفنية، بعد أن يتم ربط نظام الرواتب والمعايير بالنظام الحالي «عقود» والذي سيمنع الأندية من تجاوز سقف الرواتب في حالة إدخال عقودهم بالنظام الإلكتروني «عقود».

أتمنى أن يكون نظام «عقود» البداية الحقيقية لغلق ملف مستحقات الرياضيين للأبد وأن يستطيع هذا النظام منع الأندية فتح ملفات أخرى قد تكون سببًا رئيسًا في إرهاق ميزانياتها المتواضعة، فالجميع يعلم بأن ديون مستحقات الرياضيين لازالت عالقة بالحسابات الختامية للأندية ولكن تحت مسمى جديد أو ما يعرف بمستحقات بنك البحرين للتنمية، فهل يصبح النظام الإلكتروني «عقود» الدواء الشافي لداء مستحقات الرياضيين؟

ختامًا.. للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها