النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11860 الإثنين 27 سبتمبر 2021 الموافق 20 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

ما تحتاجه رياضتنا البحرينية!

رابط مختصر
العدد 11563 الجمعة 4 ديسمبر 2020 الموافق 19 ربيع الآخر 1442

الطرح الصائب أو ما يسمى بالنقد البناء، هذا ما تحتاجه رياضتنا البحرينية من أجل الارتقاء بها نحو العالمية وعلى مختلف المستويات، هناك الكثير من الدول التي تنعم بالديمقراطية والشفافية في تقبل الرأي والرأي الآخر، ومن خلال ممارسة العمل الديمقراطي تتمكن تلك الدول من تحقيق أهدافها التنموية في جميع القطاعات بما فيها قطاع الشباب والرياضة، وفي البحرين يحظى قطاع الشباب والرياضة باهتمام كبير من الحكومة الرشيدة في ظل المبادرات المتميزة التي يتبناها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة والدعم المستمر من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية للرياضة والرياضيين.

هناك الكثير من الأطروحات التي تتميز بها أقلامنا الصحفية لما لها من أفكار وحلول للكثير من قضايانا الرياضية، ولكن تلك الأطروحات تحتاج لمن يملك آذان صاغية تعرف كيف تحول تلك الأفكار إلى واقع ملموس يساهم بشكل كبير في حلحلة المشاكل وتطوير الرياضة بشكل أفضل، أطروحات تحتاج لمن يدفع بها إلى مرحلة التقييم والتنفيذ الفعلي، لا أن نضعها في أدراج النسيان.

نحن لازلنا نعيش في زمن تغلب عليه المبالغة في المديح والإشادة، في حين نجد رياضتنا تحتاج لمن يمد لها يد العون في الإصلاح والتطوير، ما هي الفائدة التي يجنيها الوطن من كثرة الإشادة في مشاريع رياضية قد لا تخدم الكرة البحرينية على المدى البعيد، الجميع يتفق على أن إنجازات منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بأحرازه كأس بطولة اتحاد غرب آسيا ومن ثم بطولة الخليج العربي الرابعة والعشرين من بعد صيام دام ما يقارب 40 عامًا، إنجازات تحققت بدعم مباشر من القيادة الرشيدة في ظل غياب إستراتيجيات بعيدة المدى والتي تهتم بتطوير المنتخبات الوطنية ورعاية المواهب الصغيرة.

رياضتنا البحرينية تحتاج لصوت الحق، صوتًا يدفع بها إلى مصاف الدول المتقدمة رياضيا، إلى متى ونحن نشيد هنا وهناك في إنجازات قد تكون وليدة الصدفة أو بمعنى آخر إنجازات مؤقنة لا تقوم على خطط مستقبلية ذات دراسة علمبة، نتمنى أن تصبح رياضتنا البحرينية قائمة على تقبل الرأي والرأي الآخر، فتقبل الرأي والرأي الأخر هو مظهر من مظاهر الشعوب المتقدمة والتي تسعى دائما لأن تكون في الطليعة.

ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها