النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11524 الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 9 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

الكل لديه بطولة

رابط مختصر
العدد 11491 الأربعاء 23 سبتمبر 2020 الموافق 6 صفر 1442

المتصدر فريق الرفاع بطولته فيما خطط إليه على طاولة مجلس الإدارة بعقد بعيد المدى مع المدرب الكفء علي عاشور، وبجهاز فني وإداري -كل في تخصصه وعمله-، وبخطة إشراك عناصر شابة واعدة استطاع خلال فترة وجيزة أن يقلب الطاولة على من كانوا يتقدمون عنه سلم الترتيب ليتقدمهم في كل شيء، تحقيق أعلى معدلات إشراك الشباب والتصدر وبأداء عالٍ وبتحقيق أهداف كبيرة في مرمى المنافسين، وأهداف خطط طاولة مجلس الإدارة، وبرضا الجماهير.

فريق المحرق، طُرح تساؤل عن موسمه الحالي، وهو (ما هو مشروع الفريق؟)، مشروع المحرق دائما وأبدا تحقيق البطولات في الموسم ولا شيء غير البطولات، تغيير مدربين، الاعتماد على الأسماء البارزة، لا شيء إلا البطولات، إن أخفق صاحوا بأعلى الصوت المحرق ليس لديه أي مشروع، وإن حقق قالوا هذا هو المحرق البطل التاريخي، وغالبا ما ينجح وتصفق جماهيره له وبكل حرارة وحفاوة.

فريق الحد، وقصة فلم «النمر الأسود». تدور قصة الفيلم حول قصة حقيقية لكفاح العامل المصري (محمد حسن المصري) في ألمانيا الذي يتعلم من صغره مهنة الخراطة ويسافر للعمل بهذه الحرفة في ألمانيا، يتعرف العامل في أثناء فترة عمله على مدرب ملاكمة مصري يوناني فيعتبره صديقا له، ويتدرب على يديه حتى يصبح بطلا في الملاكمة.

ظروف فريق الحد منذ بداية الموسم لم تكن الظروف الطبيعية، مقارنة بما حققه هذا الفريق المتحدي بتصدره فترة طويلة للموسم الحالي بجهود الكابتن المدرب محمد الشملان وعضيده أسامة المالكي رئيس الجهاز سابقا، جهد كبير تم بذله ليصل فريق الحد الى ما وصل إليه من نتائج إيجابية لافتة للنظر، وهو الأقرب الى تحقيق البطولة هذا الموسم بحسب قراءة جدول المسابقات؛ كونه يحتاج الى الفوز في الثلاث المباريات المتبقية له في الدوري وسيلعب نهائي الكأس، تجربة قيمة تستحق التقدير والثناء.

فريق النجمة ومتلازمة تكرار الأخطاء في الوقت غير المناسب، ليعود الى المنافسة متأخرا وليبدأ في الموسم الذي يليه من الصفر، وهذا خطأ، ويجب الاستفادة من الأخطاء. 

وفريق الرفاع الشرقي الذي يخسر في الملعب ليفوز مجلس الإدارة في خططه التجريبية التأسيسية التصحيحية، الفريق بحاجة بحسب ما نراه الى وقت لكي يستطيع المنافسة على البطولات، في ظل المتغيرات الكبيرة التي تقوم بها الفرق من حوله. 

وفريق المنامة من بعد خروج صانعي الفريق التنافسي (جواهري وقمبر) وبسياسة (مد رجولك على جد لحافك)، لن يكون المنامة الذي عهدناه سابقا.

فريق الأهلي الذي ضحى بجماهير لعبة كرة القدم العريضة من أجل الألعاب الأقل شعبية سيبقى حاله كما هو، إلا إذا استطاع ممثلو كرة القدم -اللعبة الأم- على طاولة مجلس الإدارة التغلب على ممثلي الألعاب الأخرى والعودة بالنادي الأهلي ذي الشعبية الكبيرة محليا كسابق عهده (أمنية شخصية).

وفريق الشباب الذي يقدم المواهب ويعاني من البقاء في مصاف الأندية الكبيرة، لكنه يبقى كبيرا في عمله على فئاته السنية وبقناعته بالدور الذي يستطيع أن ينجزه كل موسم، والذي ينال الإعجاب مقارنة بظروف العمل الصعبة لمجلس الإدارة وإمكاناته.

أما فريق البسيتين وفريق الحالة فحالتهما حالة، فأوضاع الفريقين تؤكد على أحقيتهما في النزول الى الدرجة الثانية، فالكتاب يقرأ من عنوانه «الإدارة».

وقبل النقطة، الكل لدية بطولة في الموسم والكل يريد الفوز، فألف مبروك للجميع وحظا أوفر للبقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها