النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11525 الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 الموافق 10 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    5:00PM
  • العشاء
    6:30PM

كتاب الايام

في انتخابات  الاتحادات الرياضية (1-2)

رابط مختصر
العدد 11482 الإثنين 14 سبتمبر 2020 الموافق 26 محرم 1442

 

بدأت اتحاداتنا الرياضية الوطنية الاستعدادات والاعلان عن فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجالس إداراتها للدورة الانتخابية القادمة التي تمتد لأربع سنوات من 2020 حتى 2024، وكانت اللجنة الاولمبية الدولية قد سمحت للجان الاولمبية الوطنية بأحقية تأجيل الانتخابات حتى الانتهاء من دورة الألعاب الاولمبية القادمة والتي من المقرر ان تقام بطوكيو بصيف عام 2021 على أن تقام الدورة الانتخابية القادمة بعد نهاية الاولمبياد في حال توفر عدد من الاشتراطات بحيث تستمر الدورة الانتخابية القادمة لثلاث سنوات بدلاً من أربع سنوات تنتهي مع الدورة الاولمبية القادمة.

ولا يمكن النظر لإجراء انتخابات الاتحادات الرياضية في ظرف استثنائي كالذي تعيشه البلاد كما العالم نتيجة لانتشار فيروس كوفيد-19 على أنه حدث عادي، أو عابر لهذا الظرف الذي كان له تبعات سلبية على كافة القطاعات ومنها القطاع الرياضي، حتمًا هو حدث يحمل الكثير من التحديات في امكانية إجرائها وقد حقق توازنا ما بين اختيار من يتوسمون فيهم الكفاءة والرغبة في النهوض بالاتحادات الرياضية وتحقيق الأهداف التي نسعى إليها جميعًا من أجل النهوض بالرياضة البحرينية وتطويرها سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، والمزاج الرياضي العام الحالي الذي تعيشه المنظومة الرياضية وما يصاحبه من طوارئ صحية متعلقة بفيروس كورونا، وتأثير ذلك على الانتخابات وآلياتها ومخرجاتها التي ستنعكس على رسم معالم الحركة الرياضية البحرينية المقبلة.

ومع بدء كل دورة انتخابية للاتحادات الرياضية، دائمًا هناك تساؤل: لماذا لا توضع الجهات المعنية استراتيجية انتخابية واحدة تحدد فيها الخطوط العريضة لعملية التغيير والتطوير المقبلين لرياضتنا بما يضمن وصول أفضل الكفاءات والقيادات وأصحاب الشهادات العلمية- وهم كثر بالمناسبة- لتحقيق النهوض والتطور المطلوبين لمنظومتنا الرياضية. فعملية الانتخابات بصفة عامة لا تفرز دائمًا الأفضل والأجدر فالعلاقة بين الانتخاب وبين الكفاءة علاقة جدلية، حيث إن نتائج الانتخابات لا يصلح كأساس لإفراز النخبة لإدارة الاتحادات الرياضية والتأثير فيها إلا في المجتمعات التي يتم التصويت فيها من أجل انتقاء الأفضل لخدمة الرياضة والوطن ويتم متابعته ومحاسبته على مدى مساهماته في تحقيق هذا الهدف وإنجاز تلك المهمة. فالنجاح في الانتخابات عادة يكون لمن ينجح بضمان أكبر عدد ممكن من الأصوات بغض النظر عن كفاءته وخبرته وقدرته وحجم الاستفادة التي ستجنيها الرياضة من ورائه، وهذا هو الوجه الآخر للانتخابات الرياضية التي قد تقدم لنا أسماء من شأنها أن يكون تطوير الرياضة والارتقاء باللعبة وأنديتها ومنتخباتها الوطنية في آخر اهتماماتهم، وكل همهم وللأسف أن يصلوا وبأي طريق كان.

إن دور عضو مجلس إدارة الاتحاد الرياضي الأساسي ليس تسيير أمور وأنشطة الاتحاد كما يتصور البعض وإنما هو إحداث نقلة نوعية في عمل الاتحاد وصناعة التغيير من خلال اقتراح الخطط والأفكار التطويرية التي من شأنها الارتقاء والنهوض باللعبة. وما دام هذا الدور من الأدوار الأساسية لعضو الاتحاد، فإن على أعضاء الجمعيات العمومية للاتحادات أن يكونوا مدركين لمثل هذه الدور المنتظر من أعضاء مجالس الاتحادات، وأن يكونوا في مستوى الأمانة والمسؤولية والرسالة التي يحملونها في وصول الأشخاص المناسبين من أصحاب الكفاءات الإدارية بصفة عامة والكفاءات العلمية المتخصصة في علوم الرياضة بصفة خاصة الى المناصب الإدارية في انتخابات الاتحادات الرياضية المقبلة، خاصة وأن الرياضة أصحبت علما وصناعة ويجب أن نتعامل معها من هذا المنطلق العلمي.

خاتمة الرؤى، لا نريد أن نقفز فوق الواقع، ولكن بالتأكيد الكثير من أعضاء الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية لم يستوعبوا فكرة اختيار أفضل الكفاءات الرياضية لعضوية الاتحادات، وأهميتها في تطور المنظومة الرياضية، لهذا تجد ترشيحات المجاملات والعواطف والتربيطات متفشية في الانتخابات الرياضية، لأن الجمعات العمومية مازالت تعمل لمصلحة انديتها. وإلى أن تقوم الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية بالمهام المناطة بها في هذا الإطار، علينا أن نرفع سقف آمالنا في انتخابات الاتحادات الرياضية القادمة، وأنها ستحقق لنا طموحاتنا.

وللحديث بقية....

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها