النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11561 الأربعاء 2 ديسمبر 2020 الموافق 17 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

التأمين الصحي للرياضيين (2)

رابط مختصر
العدد 11458 الجمعة 21 أغسطس 2020 الموافق 2 محرم 1442

تكملة لحديث المقال الأخير والذي تطرقنا فيه عن موضوع التأمين الصحي للرياضيين البحرينيين، ولعل هذا الموضوع المهم في مسيرة الرياضة البحرينية والذي وصلتنا ردود فعل كثيرة وتفاعل كبير من القراء والمتابعين الأعزاء، من خلال تواصلهم المباشر معنا وتأييدهم لما طرح عن هذا الموضوع والذي سوف يمس شريحة كبيرة من المواطنين فيما لو طبق بشكله الصحيح.

وقد ذكرنا سابقًا بأن التأمين الصحي للرياضيين يُعتبر مشروع ضخم في حد ذاته، وإن تطبيقه على أرض الواقع وإن كان اختياريًا الآن، ولكن في المستقبل القريب سيكون إجباريًا مع توجهات ورؤية القيادة الرياضية في البحرين بتحويل الأندية إلى شركات تجارية ومع تطبيق نظام الأحتراف (بشكله الصحيح).

ولعل البعض يتساءل بأن تطبيق الاحتراف سوف يكلف المال الكثير والميزانيات الضخمة ليكون تطبيقه بالشكل المطلوب والسليم.

وهذا يجرنا إلى منحنى آخر في هذا السياق من الحديث عن نظام التأمين الصحي للرياضيين، بحيث من يريد أن يطبق الاحتراف وتحويل ناديه إلى شركة تجارية يجب عليه أن يضخ المال الكثير والذي معه يمكنه من زيادة رأس المال للشركة التجارية (المزعومة) والتي بدون الميزانيات الضخمة لن ينجح مشروع تحويل الأندية إلى شركات!!

حيث إنه لا يعقل بأن توقع شركات الأندية عقود احترافية مع الرياضيين سواء كانوا لاعبين أو مدربين أو إداريين أو حتى الموظفين العاديين والعمال في الشركة، وبدون أن يكون هناك نظام التأمين الصحي لهم على الأقل، إن لم يكن لهم ولأفراد عائلاتهم كما هو معمول له في أنظمة الشركات التجارية العامة الكبيرة.

ومن هذا المنطلق فإن مشروع التأمين الصحي على الرياضيين هو مسؤولية مشتركة بين الاتحادات والأندية من جهة والجهات الحكومية الرسمية من جهة أخرى.

وعندما نذكر الجهات الرسمية فإننا نخص بالذكر المجلس الأعلى للشباب والرياضية، واللجنة الأولمبية البحرينية، ووزارة الشباب والرياضة بالتنسيق والمتابعة مع الاتحادات والأندية الرياضية المحلية، بحيث تكون عملية تأمين الرياضيين حسب معايير واضحة المعالم للجميع، طبقًا للشروط والأحكام المبنية على الأسس العلمية والعملية، والمتبعة في معظم الدول المتقدمة في هذا الجانب.

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

جميعنا يعلم بأن هناك العديد من الرياضيين الذين فقدوا حياتهم ورحلوا عن عالمنا، وكذلك الكثير من الرياضيين الذين يمرون حاليًا بظروف صحية صعبة جدًا، ومع الأسف ظروف معظمهم الاجتماعية والمادية لا تمكنهم من تغطية تكاليف العلاج المطلوب، وبالأخص في الخارج إذا تطلب الأمر إلى ذلك، خاصة في ظل التقشف المطبق حاليًا على نظام العلاج في الخارج في الظروف الراهنة والأزمات المالية والاقتصادية التي تمر علينا وعلى العالم أجمع.

وكذلك بعض الرياضيين المرضى (شافاهم الله وعافاهم) لا يملكون قيمة بعض الأدوية الباهظة الثمن، هذا في حال لاسمح الله (عدم) تمكن العلاج العام المجاني والموفر من قبل الحكومة في علاجهم، واحتياجهم اللجوء الى الطب الخاص (المدفوع الثمن) أو العلاج خارج البلاد في حال تعثر سبل تحمل العلاج الخارجي من قبل الدولة، وبالأخــص للحــالات الطارئــة والمستعجلــة التي تحتاج الى قــرارات سريعــة قبل تفاقــم وتدهور الحالة الصحية للمصاب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها