النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11762 الإثنين 21 يونيو 2021 الموافق 11 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

الصالات الخاصة متى تعود؟!

رابط مختصر
العدد 11428 الأربعاء 22 يوليو 2020 الموافق غرة ذي الحجة 1441

 

كثيرة تلك الاتصالات التي وردتني وكثيرة تلك الرسائل التي أتلقاها في نفس الموضوع الذي سأطرحه اليوم، المتعلق بالأندية أو الصالات الرياضية الخاصة التي تعتبر من أكثر القطاعات التجارية تضررًا بسبب جائحة كورونا التي ألقت بظلالها على جميع القطاعات وأثرت سلبًا عليها بشكل ملحوظ.

من لا يشكر الناس لا يشكر الله، حيث لا ننسى أن نشيد ونشكر ما قامت به الحكومة الرشيدة من إجراءات وقائية واحترازية كانت محل إشادة العالم بأكمله، وخطوات الدعم للقطاعات التجارية والخاصة لضمان مواصلة سير عجلة الاقتصاد قدر الإمكان.

لكن الأسئلة كثيرة من أصحاب هذه الصالات حول مستقبلهم الذي مازال مبهمًا على الرغم من عودة الحياة للكثير من الأنشطة شريطة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، كمتاجر الأغذية التي تزدحم بالمتسوقين ومحال الملابس، وحتى عودة الأندية للتدريبات بشكل تدريجي التي قابلها إصدار الاتحادات مواعيدها لاستئناف المسابقات وعودة الحياة الرياضية لطبيعتها، لكن كل ذلك وسط محاذير واشتراطات.

السؤال المطروح لماذا لا تفتح هذه الصالات أسوة ببعض الدول؟ ولماذا لا يتم وضع اشتراطات لعودة الحياة فيها؟ فهذه الصالات يمتلكها أشخاص يعيلون أسرًا ويعمل بها أشخاص في ذمتهم أسر أيضًا قد تضرروا كثيرًا، إذ إن الدعم الذي قدمته الدولة مشكورة يعتبر دعمًا محدودًا في مقابل حجم الصالات وتكلفة إيجاراتها والفواتير التي تترتب عليها جرّاء هذا التوقف.

كثيرة تلك الحلول التي من الممكن أن تطرح ويتم الاتفاق عليها لعودة الحياة في الصالات الخاصة التي لم تعد صالات رياضة فقط، بل كانت قد تحولت لأسلوب حياة للشباب وكبار السن الراغبين في الحفاظ على صحتهم ولياقتهم بعيدًا عن الرياضة في الأماكن العامة.

فبالإمكان اشتراط عدد معيّن في الصالة لا يتم تجاوزه، واشتراط إجراءات تعقيم متواصلة لكل جهاز بعد أن ينتهي كل لاعب من استخدامه، كما أنه بالإمكان اشتراط ضرورة التباعد في أثناء التدريب، هذا على سبيل المثال لا الحصر، وهناك العديد من الاشتراطات التي من الممكن أن تطبق لاستئناف عمل هذه الصالات كما هو الحال في صالونات الحلاقة وغيرها من الأنشطة التي تعتمد على الاتصال المباشر، فما استنتجته من مكالمات أصحاب الصالات ورسائلهم أنهم موشكون على الإفلاس؛ كونهم لا يعلمون بمصيرهم حتى الآن.

 

هجمة مرتدة

معظم الصالات الرياضية الخاصة يمكن مراقبة الوضع فيها، فلماذا لا يتم السماح لها باستئناف النشاط فيها وربط الكاميرات بجهة رقابية خاصة لمعرفة حجم الحركة فيها ومراقبة الوضع، ورصد المخالفات إن وجدت، ومحاسبة المخطئ وضمان عودة الحياة وفق الاشتراطات؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها