النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11518 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 3 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

في 2020.. لماذا هناك نادي؟!

رابط مختصر
العدد 11401 الخميس 25 يونيو 2020 الموافق 4 ذو القعدة 1441

حقق أكبر 20 ناديا لكرة القدم في العالم عائدات قياسية الموسم الماضي بلغت 10.6 مليار دولار، ونجح برشلونة الإسباني في إزاحة مانشستر يونايتد عن عرش أكثر الفرق تحقيقا للعوائد، وفقا للبيانات التي جمعتها شركة «ديلويت». المصدر «سكاي نيوز- يناير 2020». شركة «ديلويت» تعتبر من أكبر شركة خدمات مهنية في العالم بمجال خدمات المراجعة (تدقيق الحسابات) والضرائب والاستشارات المالية. 

وتصدر نادي برشلونة الإسباني جدول ترتيب الأندية التي حققت أرباحا في كرة القدم، في حين احتلت 8 أندية إنجليزية مراكز لها ضمن أكثر الأندية درا للأرباح. حيث احتل نادي برشلونة قائمة أكثر الأندية التي حققت أرباحا في كرة القدم الموسم الماضي، بينما تراجع مانشستر يونايتد للمرة الأولى إلى المركز الثالث.

أما مصادر الدخل أو الأرباح للأندية وخاصة الكبرى منها فتتعدد مصادرها ومنها: تذاكر المباريات التي تعتبر عملية بيع تذاكر المباريات من أهم المصادر للدخل المالي لها، وحقوق البث التلفزيوني فهنالك عدد كبير من مشجعي كرة القدم الذين يدفعون «اشتراكات» سنوية وشهرية من أجل مشاهدة المباريات عبر التلفزيون إذ يعتبر البث التلفزيوني من أكثر المصادر التي تقوم بإدخال الأموال على اتحادات كرة القدم قبل توزيعها على الأندية. وهناك أيضا الجوائز المالية، فعلى سبيل المثال الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا يضخ على الأندية مبالغ من قبل الاتحادات المحلية والقارية والدولية. 

ومن مصادر دخل الأندية أيضا التسويق والتجارة حيث إن العديد من الأندية تملك متاجر إلكترونية ومتاجر بشكلها العادي تقوم من خلالها ببيع منتجاتها من الملابس والمستلزمات الرياضية. وهناك كذلك حقوق الرعاية والشركات المساهمة إذ تقوم شركات عالمية سواء المتخصصة بالرعاية أو بالترويج لنفسها بوضع اسمها على الملاعب وقمصان اللاعبين. وأخيرا بيع اللاعبين، فالأندية تحاول خلال فترة انتقالات اللاعبين الشتوية والصيفية التخلص من لاعبيها غير المرغول بهم من أجل تمويل صفقات شراء لاعبين جدد.

وهنا أتساءل.. أنديتنا ما الذي تجنيه من خوض المسابقات؟ وما هي مقومات المكاسب التي تحققها؟

انظروا إلى قيمة جائزة المركز الأول للدوري وقيمة جائزة المركز الأول لبطولة الكأس! ما هو حاصل جمع قيمة الجائزتين؟ انظروا إلى الحوافز التي يقدمها الاتحاد وإلى خلو المدرجات وإلى النقل التلفزيوني! انظروا إلى المراحل التي تصل إليها أنديتنا في مشاركاتها الخارجية، إضافة إلى عدم وجود تسويق ولا تجارة ولا حقوق رعاية إلا الخجول منها، انظروا إلى حال الأندية والتي أرى ومن وجهة نظري الشخصية بأن مجالس الإدارات الحالية التي تعمل في ظل هذه الظروف الصعبة وتستطيع أن تساعد على تسيير اللعبة متفوقة في تقديري مقارنة بالبيئة المالية غير المساعدة على النجاح، فإدارات الأندية اليوم تعاني كثيرا من رقم مصروفاتها الكبير في مقابل رقم إيراداتها المعدم، فالدعم المالي المقدم من الدولة إضافة إلى بعض إيرادات الأصول الاستثمارية الحالية لدى البعض من الأندية جميعه يذهب إلى محرقة الموسم الرياضي ذي المردود المخجل وغالبا ما تتراكم تبعاته إلى الموسم الذي يليه.

لا تستطيع الأندية صياغة مشاريع رياضية مخططة وعقلانية وجماهيرها تضغط وتطالب بالتنافسية والبطولات، ولا يستطيع الرأي العام الرياضي (إعلام، جمعيات عمومية) أن يوجه اللوم إلى الإدارات وإلى انتقاد لأعمالها في هكذا وضع كونه وضع استنزاف مالي وإداري ومؤسساتي وطاقات وخبرات كوادر. إنه وضع يحتاج إلى وقفة جادة ورؤية واضحة تضع إجابة لتساؤل (في 2020.. لماذا هناك نادي؟!!!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها